الجمعة 31 يوليو 2020 02:29 م

جددت إيران إعلان استعدادها للحوار مع السعودية، معتبرة أن الخلافات القائمة بين طهران والرياض ليست سوى "سوء فهم مختلق من قبل دول من خارج المنطقة".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، "عباس موسوي"، في مؤتمر صحفي، الجمعة، إن "إيران أعلنت استعدادها الدائم للحوار مع دول المنطقة، ومنها السعودية بوساطة أو من دون وساطة أحد".

وأضاف: "نعتقد أن الخلافات القائمة ليست سوى سوء فهم مختلق من قبل دول من خارج المنطقة، ومن المؤكد أنه وفي ظل الكثير من المشتركات بيننا يمكن حل حالات سوء الفهم هذه بالحوار".

وتابع "موسوي"، أن إيران "يهمها أمن واستقرار المنطقة على الدوام".

وزاد: "أمن المنطقة لن يتحقق دون مشاركة وتعاون دولها، وبطبيعة الحال فإن هذا الأمر لا يروق للقوى الكبرى التي دخلت إلى المنطقة".

وشدد "موسوي"، على أن "إيران تريد إزالة التوتر ومعالجة سوء الفهم مع جميع الدول خاصة الإسلامية منها".

وقال: "إننا نعتقد أن الشروخ الحاصلة بسبب الخلافات يستغلها الأعداء ومنهم الكيان الصهيوني"، مضيفا أن "الوحدة أمر استراتيجي لإيران التي تمد يد الصداقة دوما لدول المنطقة".

ورأى "موسوي"، أنه "إذا أرادت دول المنطقة الاستقرار والازدهار والسلام في المنطقة فإنها لن تعثر على صديق أفضل من إيران".

وقال إن "هذه المنطقة التي نعيش فيها يجب أن تكون آمنة وقوية لأن جميع الدول ستستفيد من هذه الظروف في تلك الحالة".

ومنذ مطلع 2016، توترت العلاقات بين السعودية وإيران بشكل غير مسبوق بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما، إثر إعدام رجل الدين الشيعي السعودي "نمر النمر"، والاعتداءات التي أعقبتها على المنشآت الدبلوماسية السعودية في إيران، وموقف طهران من تلك الاعتداءات.

وتنظر إيران إلى أن العداء مع الولايات المتحدة، نتيجة طبيعية لتحريض أو تشجيع سعودي، إلى جانب القلق في الأوساط الإيرانية من تقارير متعلقة باستهدافها من خلال التنسيق والتعاون الاستخباراتي بين السعودية والإمارات من جهة، و(إسرائيل) من جهة أخرى.

المصدر | الخليج الجديد