الاثنين 3 أغسطس 2020 10:52 ص

تكبدت البورصة المصرية، خسائر فادحة، على مدار 7 أشهر، بلغت 122.5 مليار جنيه (7.7 مليارات دولار).

وجاء تفاقم الخسائر على خلفية تداعيات فيروس "كورونا"، وتوقف النشاط السياحي، والتوترات المتعلقة بسد النهضة، واحتمالية التدخل العسكري في ليبيا.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق "إيجي إكس 30" بنسبة 1.5% خلال يوليو/تموز، عن يونيو/حزيران، بينما هوى بنحو 24% منذ بداية العام.

وهبط رأس المال السوقي إلى 585.4 مليار جنيه، مقابل 589.9 مليار جنيه في نهاية آخر جلسات يونيو/حزيران، بينما خسر في الأشهر الستة السابقة نحو 118 مليار جنيه، وفق "العربي الجديد".

وشهدت السوق المصرية عمليات بيع واسعة من جانب المستثمرين الأجانب، خلال الأشهر الأخيرة، بلغت قيمتها نحو 21.6 مليار دولار، خلال شهري مارس/آذار، وأبريل/نيسان الماضيين، في أكبر موجة خروج للاستثمارات منذ أكثر من 6 سنوات.

وهناك ضبابية في المشهد السياسي، بعد تلويح الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" بتدخل الجيش المصري في ليبيا؛ لإنقاذ حليفه "خليفة حفتر".
 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات