الاثنين 3 أغسطس 2020 07:01 م

قرر ملك إسبانيا السابق "خوان كارلوس" (82 عاما) مغادرة بلاده والهجرة إلى بلد ثان وعدم العودة إلى القصر الملكي.

جاء ذلك حسبما أعلن القصر الملكي في بيان، الإثنين، على خلفية تورط الملك بقضايا فساد ذات صلة بأنظمة خليجية بينها السعودية

وفي يونيو/ حزيران، فتحت المحكمة العليا الإسبانية تحقيقا في ضلوع "كارلوس" في عقد لخط سكك حديدية فائق السرعة في السعودية، بعد أن ذكرت صحيفة "لا تريبيون دي جنيف" السويسرية أنه تسلم 100 مليون دولار من ملك السعودية الراحل.

ونقل بيان القصر عن خطاب "كارلوس" إلى ابنه قوله: "تحدوني الرغبة في أن أفعل أفضل ما في مصلحة الشعب الإسباني ومؤسساته وأنتم كملك. أبلغكم بقراري... مغادرة إسبانيا في هذا الوقت".

وشكر الملك "فيليبي" والده "كارلوس" على قراره مبرزا "الأهمية التاريخية التي يمثلها حكم والده" للديمقراطية في إسبانيا.

وشدد أيضا على "المبادئ والقيم التي تقوم عليها (الديمقراطية) وفقا لدستورنا والإطار القانوني لعملنا".

ويتمتع ملوك إسبانيا بحصانة قضائية خلال شغلهم المنصب، لكن "كارلوس" تنازل عن العرش لابنه في عام 2014، وهو ما يمكن أن يجعله عرضة للمحاكمة.

وأوقف الملك "فيليبي" المخصصات الملكية لوالده وأعلن تنازله عن ميراثه منه في مارس/آذار، بعد مزاعم عن حسابات سرية في الخارج.

وجلس "كارلوس" على العرش في عام 1975 بعد وفاة الجنرال "فرانسيسكو فرانكو"، ونال احتراما كبيرا للغاية لدوره في قيادة إسبانيا من الدكتاتورية إلى الديمقراطية، لكن شعبيته انهارت في سنوات تالية بسبب سلسلة من الفضائح؛ مما دفعه للتنازل عن العرش.  

ومن غير المعروف الوجهة التي سيتوجه إليها الملك الأب، وهناك حديث عن البرتغال، حيث كان يقيم في الماضي، وحديث عن إيطاليا أو أمريكا اللاتينية، بل وحديث عن دولة عربية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات