الاثنين 3 أغسطس 2020 07:48 م

طالبت كتلة حركة "النهضة"، الإثنين، رئيس الحكومة التونسية المكلف "هشام المشيشي"، بـ "توضيح طبيعة الحكومة" المنتظر منه تشكيلها.

جاء ذلك وفق ما ذكر رئيس كتلة الحركة في البرلمان التونسي "نورالدين البحيري" لوكالة "الأناضول".

وقال "البحيري": "بتكليف من رئيس الحركة الأستاذ راشد الغنوشي، اجتمعنا ضمن وفد من كتلة الحركة مع المشيشي بناء على دعوة وجهها لنا".

وأضاف أن اللقاء، "كان أوليا تشاوريا، عبرنا خلاله عن إرادتنا، بالتعاون الإيجابي بما بخدم مصلحة البلاد".

ولفت "البحيري"، إلى أن وفد كتلة "النهضة"، طالب "بتوضيح طبيعة الحكومة التي ستتشكل في وقت صعب، وظروف استثنائية اجتماعيا واقتصاديا وماليا".

وقال إن "رئيس الحكومة بصدد بناء تصور للحكومة من خلال لقاءاته بالأحزاب".

يذكر أن هذا أول لقاء لـ"المشيشي" بحزب سياسي منذ تكليفه أخيرا بتشكيل الحكومة، وينتظر أن يلتقي اليوم بالكتلة "الديمقراطية" (38 نائبا –اجتماعية ديمقراطية)، وكتلة حزب "قلب تونس" ( 27 نائبا - ليبرالي)، وكتلة "ائتلاف الكرامة" (19 نائبا).

والتقى "المشيشي" الأسبوع الماضي برؤساء المنظمات الكبرى في تونس، مثل "الاتحاد العام التونسي للشغل" ( أكبر نقابة عمالية)، و"الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية" (نقابة أرباب العمل)، و"الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد والبحري" ( اتحاد المزارعين).

والسبت قبل الماضي، كلّف الرئيس التونسي "قيس سعيد"، "المشيشي" بتشكيل الحكومة الجديدة خلال شهر، بداية من 26 يوليو/ تموز الماضي.

ويعرف "المشيشي"، بأنه شخصية مستقلة، وبعدم انتمائه إلى أي حزب أو قوى سياسية، كما أنه لم يُرشح من قبل أي قوى سياسية ضمن الترشيحات التي طلبها "سعيد" للمنصب.

وعاشت تونس مؤخرا أزمة سياسية حادة، نتيجة تصاعد الخلافات بين الفرقاء السياسيين، وشبهات تضارب مصالح أجبرت رئيس الحكومة "إلياس الفخفاخ" على الاستقالة.

وتم تعيين "المشيشي" وزيرا للداخلية بحكومة "الفخفاخ"، في فبراير/ شباط الماضي.

المصدر | الأناضول