الثلاثاء 4 أغسطس 2020 01:24 م

شددت إثيوبيا، الثلاثاء، على التزامها "بنتائج مرضية لجميع الأطراف المشاركة في مفاوضات سد النهضة، (مصر وإثيوبيا والسودان)، وعلى وجه السرعة".

وقال وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي "سيليشي بيكيلي" إن بلاده ستعمل على إنهاء المفاوضات بطريقة تستند إلى منافع عادلة ومعقولة، مؤكدا "ضرورة التوصل إلى توافق في الآراء بشأن قضية تعبئة المياه وغيرها من القضايا بما يتماشى مع الاتجاه الذي وضعه قادة إثيوبيا والسودان ومصر".

وشهدت أحدث جلسة من المفاوضات المتعثرة حول سد النهضة مشادات مصرية إثيوبية، وفي حين طالبت القاهرة بجدول زمني والسودان بقرارات حاسمة، حذرت واشنطن من أن الوقت ينفد للتوصل لاتفاق يضع حدا لهذه الأزمة المستمرة منذ سنوات.

وانتهت الجلسة باتفاق على استئناف المحادثات الفنية خلال اليومين المقبلين في مسارين متوازيين، وعرض النتائج في الاجتماع الوزاري الجديد بعد غد الخميس.

وبعيد انتهاء الاجتماع الوزاري، حذرت وزارة الري المصرية من اتخاذ إجراءات أحادية دون التشاور مع دولتي المصب، وطالبت بالالتزام بمخرجات القمة الأفريقية المصغرة التي عقدت مؤخرا بوضع سقف زمني للمفاوضات خلال أسبوعين، واتفاق على أجندة محددة.

من جانبه، طالب السودان بأن تكون الجولة الحالية من المفاوضات حاسمة عبر تحديد أجندة محددة لفترة الأسبوعين التي يجري فيها التفاوض، مع إعطاء دور أكبر للمراقبين في تقريب وجهات النظر، والتركيز على القضايا المعلقة والالتزام بعدم عرض أي قضايا جديدة في المفاوضات.

وقبل نحو أسبوعين؛ أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد" انتهاء المرحلة الأولى من أول عملية ملء خزان السد بفعل مياه الأمطار، وكانت أديس أبابا أعلنت قبل ذلك عن تعبئة الخزان دون اتفاق قبل أن تتراجع عن ذلك، في حين لوحت مصر بنقل الملف إلى مجلس الأمن الدولي.

وبعد تقدم أشغال السد بنسبة كبيرة، شهدت إثيوبيا احتفالات شارك فيها عشرات الآلاف، وذلك ضمن حملة وطنية تم خلالها جمع مبلغ 3.7 مليارات دولار.

وأكدت مصر اعتراضها على الإجراء الأحادي الإثيوبي لملء خزان سد النهضة دون التشاور مع دول المصب، معتبرة إياه دلالة سلبية توضح رغبة إثيوبيا في عدم التوصل لاتفاق، فيما حذر وزير الري والموارد المائية السوداني "ياسر عباس"، الإثنين، من التحرك المنفرد لملء سد النهضة قبل التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث، مطالبا بجولة مفاوضات حاسمة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات