حذرت جنوب أفريقيا، الخميس، من انهيار مفاوضات سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا، مشيرة إلى أنها دخلت في مرحلة حرجة.

وقالت جنوب أفريقيا في بيان، بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي (AU) كوسيط، إن المفاوضات في "مرحلة حرجة"، وإنها "تشجع الأطراف على الاستمرار في المشاركة".

وقال وزير العلاقات الدولية "ناليدي باندور": "نود أن نحثهم على الاستمرار في الاسترشاد بروح التضامن والأخوة لعموم أفريقيا، التي ميزت عملية المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي بشأن سد النهضة".

ويعتبر السد تهديدا كبيرا لدولتي المصب مصر والسودان باعتباره تهديدًا لإمدادات المياه الحيوية، بينما تعتبره إثيوبيا أمرًا بالغ الأهمية لتزويده بالكهرباء وتنميته.

وتابع "باندور": "من المهم أن يبدي الطرفان شهمة وتفهم لمصالح بعضهما البعض من أجل دفع العملية إلى الأمام".

وأرسلت مصر، الأربعاء، خطابا إلى رئاسة الاتحاد الأفريقي، تؤكد فيه رفض القاهرة الملء الإثيوبي الأحادي لسد "النهضة"، في 22 يوليو/ تموز الماضي، دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي.

وعقد الاتحاد الأفريقي، في 21 يوليو/تموز الماضي، قمة مصغرة بمشاركة الدول الثلاث، عقب نحو أسبوع من انتهاء مفاوضات رعاها الاتحاد لنحو 10 أيام، دون اتفاق، وأسفرت القمة عن الدعوة إلى استئناف المفاوضات الثلاثية.

وأعلنت القاهرة، الثلاثاء، تعليقها للاجتماعات حول سد "النهضة" مع أديس أبابا، لإجراء مشاورات داخلية، وبحث الطرح الإثيوبي الذي تقول إنه يخالف ما تم الاتفاق عليه سابقا.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة في فرض حلول غير واقعية بشأن السد الواقع على النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل.

فيما تقول أديس أبابا، إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان المائية، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات