الجمعة 7 أغسطس 2020 11:16 م

جددت إثيوبيا، ليل الجمعة، حديثها عن تعرضها لضغوط من الولايات المتحدة والبنك الدولي في ملف "سد النهضة"، الذي أثار أزمة مع مصر والسودان، مشيرة إلى أن تلك الضغوط ستضر بالمفاوضات الثلاثية حول السد، وقد تؤثر على العلاقات الثنائية بين أديس أبابا وواشنطن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، "دينا مفتي"، إن محاولة الولايات المتحدة والبنك الدولي، الضغط على إثيوبيا للتوقيع على اتفاقية "غير متوازنة"، "فقط ستضر بالمفاوضات الثلاثية لسد النهضة مع السودان ومصر".

وأضاف، في تصريحات لصحيفة "ذا إثيبوبيان هيرالد"، أن بلاده "ما زالت متسقة في رسالتها بشأن علاقاتها الثنائية مع الولايات المتحدة"، مؤكدة أن أديس أبابا تعطي قيمة لعلاقاتها مع واشنطن.

وأشار "مفتي" إلى أن "الضغط الأمريكي على بلاده في المحادثات الثلاثية يؤثر سلبًا على هذه الروابط".

وتابع: "لا تؤذي تصرفات الولايات المتحدة والبنك الدولي العلاقات الثنائية فحسب، بل تضر بالمحادثات الثلاثية الجارية".

وشدد المسؤول الإثيوبي على أن "أي ضغط لن يوقف بناء السد أو عزم إثيوبيا على إنجاز مشروعها".

وفي وقت سابق، الجمعة، أعلنت إثيوبيا أنها تستهدف تعزيز التعاون مع الدول المجاورة في إطار خطة تنمية لعلاقاتها الخارجية مدتها 10 سنوات.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية "جيدو أندارجاشيو"، خلال اجتماع تشاوري ناقش الخطة العشرية الوطنية فيما يتعلق بالشؤون الخارجية الإثيوبية.

والجمعة أيضا، نفى المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية "دينا مفتي" أن تكون أديس أبابا قد تقدمت بمقترح جديد في المفاوضات بشأن "سد النهضة"، مؤكدا رغبة بلاده في استمرار مفاوضات سد النهضة للوصول إلى اتفاق شامل.

وكانت إثيوبيا أعلنت أواخر يوليو/تموز الماضي عن إنهاء المرحلة الأولى من ملء خزان "سد النهضة" بشكل أحادي ودون التنسيق مع مصر والسودان.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات