الأربعاء 5 أغسطس 2020 05:23 ص

شارك "تويتر" تحديثًا حول كيفية حدوث الاختراق الضخم على منصته، الشهر الماضي، حين تم الاستيلاء على حسابات العديد من المستخدمين البارزين، مثل "إيلون ماسك" و"بيل جيتس" و"جو بايدن" و"باراك أوباما" وغيرهم الكثير للترويج لعملية احتيال بالعملات المشفرة.

وقال "تويتر" إن النظام بأكمله كان مستهدفًا، وليس حسابات بعينها، مؤكدا أن "التصيد الاحتيالي عبر الهندسة الاجتماعية" استهدف عددًا قليلًا من الموظفين.

و"التصيد الاحتيالي عبر الهندسة الاجتماعية" يحدث عندما يخدع المهاجمون الضحايا بإقناعهم أنهم شخص آخر بهدف الحصول على معلومات شخصية.

استخدم المهاجمون بيانات اعتماد بعض موظفي "تويتر" للوصول إلى الأنظمة الداخلية والحصول على معلومات حول عملياتها، والتي أعطتهم بعد ذلك القدرة على استهداف المزيد من الموظفين الذين لديهم حق الوصول إلى أدوات دعم الحساب.

وقال "تويتر": "استهدف المهاجمون 130 حسابًا على تويتر، ونجحوا في التغريد من 45 حسابًا، والوصول إلى البريد الوارد لـ 36 وتنزيل بيانات تويتر من 7 حسابات".

وأضاف: "سنقدم تقريرًا تقنيًا أكثر تفصيلاً حول ما حدث في وقت لاحق نظرًا للتحقيق الجاري وبعد الانتهاء من العمل لزيادة حماية خدمتنا".

ويقترح هذا التقرير رواية مختلفة عما ذكره موقع "ماذربورد"، حين أشار لدفع شخص لموظف في "تويتر" للوصول.

ويبدو أن موقع "ماذربورد" تحدث إلى القراصنة المسؤولين بشرط عدم الكشف عن هويتهم، ورفض "تويتر" التعليق رداً على أسئلة حول هذا.

كما يبدو أن هدف القراصنة كان ماليًا ببساطة، حيث شجع المستخدمين على التبرع نحو عنوان "بيتكوين" معين، كما أشارت التقارير إلى وجود سلسلة من الرسائل المخفية في المعاملات، مثل الإشارة إلى عملة "مونيرو" المشفرة.

و"مونيرو" هي عملة مشفرة بها ميزات خصوصية أكثر من "بيتكوين"، وبالتالي ربما كان القراصنة يأملون في توجيه المزيد من الأشخاص نحو هذه العملة.

وفي حين يمكن القول أن اختراق "تويتر" هو الأسوأ في تاريخه، إلا أنه كان يمكن أن يكون له تداعيات أكبر.

فقد كان يمكن للسيطرة على حسابات "جو بايدن"، "باراك أوباما" أن تفسد بشكل كبير سردية شرعية الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، وهو أمر يحاول الرئيس "ترامب" فعله.

وكذلك، فإن السيطرة على حسابات "بيل جيتس"، و"جيف بيزوس"، وحساب "آبل" كان من الممكن أن يبث معلومات مغلوطة تؤثر على صناعة التكنولوجيا، خاصة أن ذلك كان قبل أن مثول المدراء التنفيذيين التقنيين في جلسة استماع أمام الكونجرس.

المصدر | إندبندنت - ترجمة الخليج الجديد