الجمعة 7 أغسطس 2020 05:32 م

بدأت فعاليات اجتماع المجلس الأعلى للقبائل في أفغانستان "لويا جيرغا"، الجمعة، والذي يستمر لثلاثة أيام ويناقش مصير ما تبقى من معتقلي حركة "طالبان" في السجون الحكومية.

وهذه آخر عقبة أمام انطلاق المفاوضات السياسية بين سلطات كابل والحركة المسلحة؛ لوقف الحرب والاتفاق على المستقبل السياسي للبلاد.

ويجتمع ما لا يقل عن 3 آلاف زعيم من جميع طوائف المجتمع الأفغاني؛ للتشاور مع الرئيس "أشرف غني"، بشأن إطلاق 400 سجين من طالبان، متهمين بارتكاب جرائم خطيرة.

وسبق أن رفضت الحكومة إطلاق سراح هؤلاء المقاتلين، في وقت تصر "طالبان" على الإفراج عنهم قبل انطلاق أي مفاوضات سياسية مع كابل.

كما تحتل المشاورات بشأن مستقبل البلاد، رأس جدول الأعمال بالاجتماع القبلي.

وأبلغ "غني" أعضاء المجلس الأعلى للقبائل، بأن "طالبان" تعهدت ببدء المفاوضات مع الحكومة خلال ثلاثة أيام بعد إطلاق معتقليها، وأن "قرار لويا جيرغا ومشورتكم مهمة للغاية".

و"اللويا جيرغا" هو تقليد أفغاني قديم يعقد فيه مجلس وطني تمثل فيه كافة القبائل والإثنيات والانتماءات الدينية بحضور سياسيين لمناقشة قضايا وطنية كبرى، وهو ذو سلطة تشريعية.

والجمعة، دعت الخارجية الأمريكية، "لويا جيرغا"، إلى إطلاق سراح سجناء "طالبان" المتبقين لدى الحكومة.

وفي وقت سابق، قال "غني"، إنه أطلق سراح 4600 سجين من "طالبان" من أصل 5 آلاف سجين تعهد بإطلاق سراحهم في اتفاق تم التوقيع عليه مع الولايات المتحدة و"طالبان"، في فبراير/شباط الماضي، بالعاصمة القطرية الدوحة.

غير أن "غني"، ذكر أنه ليست لديه "أي سلطة" بموجب دستور البلاد، لإطلاق سراح النزلاء الباقين، وهم الـ400 المدرجون على قائمة "طالبان" بسبب تورطهم في جرائم خطيرة.

وفي 29 فبراير/شباط الماضي، شهدت الدوحة اتفاقا بين الولايات المتحدة و"طالبان" يُمهد الطريق، وفق جدول زمني، لانسحاب أمريكي على نحو تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

ونص الاتفاق على إطلاق سراح 5 آلاف من سجناء "طالبان"، مقابل 1000 أسير من الحكومة الأفغانية.

يذكر أن أفغانستان تعاني حربا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه، في الولايات المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد