الجمعة 7 أغسطس 2020 08:57 م

تعهد ‏الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الجمعة، بالمشاركة في مؤتمر باريس؛ الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"؛ لدعم لبنان.

جاء ذلك في اتصال هاتفي جمعة بالرئيس اللبناني "ميشال عون"، تعهد فيه بإرسال مساعدات عاجلة إلى بيروت، حسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.

وأفاد البيان، بأن "عون تلقى اتصالا هاتفيا من ترامب، قدم خلاله تعازيه والشعب الأمريكي بضحايا الإنفجار الذي وقع في مرفأ بيروت"، مؤكدا "وقوفه إلى جانب لبنان في هذه الظروف، وأن مساعدات عاجلة سترسل إلى لبنان للتضامن مع شعبه".

وشكر "عون"، نظيره "ترامب"، على تضامنه والدعم الذي تقرر للبنان، شارحا ظروف الانفجار والخسائر التي لحقت بالأرواح والبنى التحتية والدمار الذي حل ببيروت.

وأفاد "عون"، بأنه بلاده تحتاج إلى العمل سويا للمحافظة على استقرار لبنان الأمني والاجتماعي والتعاون في سبيل النهوض به، مشددا على أن مسيرة الإصلاحات قائمة ويعمل على تنفيذ العديد منها.

كما قال إنه يأمل التعاون سويا في محاربة الفساد الحقيقي، ومحاسبة الفاسدين، مبديا أمله أيضا أن تساعد الولايات المتحدة في إنهاء ملف ترسيم الحدود البحرية.

وفي وقت سابق، اتفق "ترامب" و"ماكرون"، في اتصال هاتفي، على العمل سويا مع دول أخرى من أجل إرسال مساعدة فورية إلى لبنان.

وأرسلت عدة بلدان، فرقا إغاثة ومعدات طبية لمواجهة الحالة الطارئة بعد الانفجار الذي دمر مرفأ بيروت، وقسما كبيرا من العاصمة، وقالت السلطات اللبنانية إنه نتج عن حريق اندلع قرب مواد مخزنة شديدة الانفجار.

وزار الرئيس الفرنسي، لبنان، الخميس، في أول زيارة لرئيس إلى بيروت، منذ كارثة الانفجار الذي دمر ميناء بيروت ومحيطه.

وخلّف انفجار مرفأ بيروت ما لا يقل عن 154 قتيلا ونحو 6 آلاف جريح، وعشرات المفقودين تحت الأنقاض، ونحو 300 ألف مشرد، بخلاف دمار مادي طال المرافق والمنشآت والمنازل، وقُدر حجمه بنحو 15 مليار دولار، وفق تقديرات رسمية مرشحة للزيادة.

وتجري الحكومة اللبنانية تحقيقا للوقوف على أسباب الحادث، والجهة المتسببة به، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ عن مفقودين مستمرة.

المصدر | الخليج الجديد