أعلنت جهات قطرية أن أمير البلاد، الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني" تبرع بمبلغ 50 مليون ريال قطري (نحو 14 مليون دولار) للحملة الخاصة بدعم لبنان، والتي بدأت في الدوحة تحت شعار "لبنان في قلوبنا".

وتبنت الحملة وسائل الإعلام القطرية والجمعيات والمؤسسات الخيرية، لدعم الشعب اللبناني بعد فاجعة مرفأ بيروت.

وجاء في تغريدة لتلفزيون قطر عبر حسابه في "تويتر" أن أمير البلاد تبرع بمبلغ 50 مليون ريال للشعب اللبناني ضمن حملة  "لبنان في قلوبنا".

كما أعلن ذلك شقيق الأمير، الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني في تغريدة على "تويتر".



وتسابقت جهات خاصة ومؤسسات أهلية وخيرية لتقديم مساعدات بمئات الآلاف من الدولارات. كما شارك في الحملة عدد من رجال الأعمال القطريين بمبالغ مختلفة بلغت ملايين الريالات.

وتسعى الجهات المانحة عبر الحملة لجمع أكبر قدر ممكن من المساعدات العاجلة لدعم اللبنانيين في محنتهم، بعد انفجارات مرفأ بيروت.

وكانت قطر أعلنت تسيير جسر جوي يحوي مستشفيين ميدانيين، وفريق إنقاذ شارك في عمليات إغاثة دولية، ومساعدات عاجلة.

كما أعلنت الدوحة منح اللبنانيين من حاملي الإقامة القطرية الأولوية في العودة إلى الدوحة، مع منحهم امتياز استقدام أقاربهم.

والثلاثاء، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه انفجار مستودع كان يحوي "مواد شديدة التفجير".

وخلف الانفجار إضافة إلى الضحايا من القتلى والجرحى، مئات المفقودين والمشردين، وخسائر مادية باهظة قدرت بين 10 إلى 15 مليار دولار، بحسب تصريحات رسمية.

ويزيد انفجار بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات