السبت 8 أغسطس 2020 03:17 ص

كشفت مجلة "فورين بوليسي" أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، "رفض بشدة"، خلال مكالمة هاتفية مع العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز" في 6 يونيو/حزيران 2017 مقترحاً بغزو قطر، أي بعد يوم واحد على قطع دول الحصار علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، وفرض الحصار عليها بإغلاق كافة المنافذ الجوية والبحرية والبرية.

وأوضحت المجلة الأمريكية أن الولايات المتحدة – بعد رفضها غزو قطر- طلبت تفعيل الوساطة الكويتية لحل النزاع داخل حدود مجلس التعاون الخليجي.

ويتماشى ما قالته المجلة الأمريكية مع ما كشفه أمير الكويت، الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح"، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، في البيت الأبيض بتاريخ 7 سبتمبر/أيلول 2017، عن نجاح الوساطة الكويتية في وقف التدخل العسكري في قطر، حيث قال: "الأزمة في الخليج معقدة، لكن الأهم أننا نجحنا في وقف أي عمل عسكري".

ونوهت "فورين بوليسي" بالدور التركي المتمثل في الوقوف إلى جانب قطر ورفض الحصار المفروض عليها، فضلاً عن تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعها البلدان عام 2014 والتي تم بموجبها إرسال قوات عسكرية إلى القاعدة التركية في قطر.

كما أشارت المجلة إلى الدعم الذي قدمته إيران لدولة قطر من خلال فتح المجال الجوي أمام الطيران القطري وإمداد السوق المحلي بالسلع والمنتجات الضرورية خلال المراحل الأولى من الحصار.

وفي مايو/أيار 2019، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن السعودية خططت، قبيل الحصار في 2017، لغزو قطر والاستيلاء على حقول الغاز بها، وفقا لمسؤولين أمريكيين وسعوديين وقطريين طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن واشنطن أقنعت الرياض بأن الغزو سيكون بمثابة خرق كبير للنظام الدولي، وبدلا من ذلك، أطلقت السعودية والعديد من حلفائها مقاطعة اقتصادية عقابية ضد قطر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات