السبت 8 أغسطس 2020 02:01 م

أكدت صحيفة بريطانية أن حملة اتهام "حزب الله" اللبناني بالمسؤولية عن انفجار بيروت الهائل يوم الثلاثاء الماضي انطلقت أولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي من حسابات معروفة بولائها للسعودية.

وذكر موقع "ديلي بيست" أن 4 حسابات مرتبطة بالرياض نشرت سلسلة أخبار "مضللة" بعد التفجير المدمر في مرفأ بيروت، لربط الهجوم بـ"حزب الله"، المدعوم من إيران، وخلال 24 ساعة انتشر وسم "أمونيوم حزب الله يحرق بيروت" رغم نفي الحزب أية علاقة له بالحادث.

وبحسب مصادر استخباراتية؛ فإن الحسابات ذاتها هي التي قامت خلال السنوات الماضية بحملات تضليل بهدف الإضرار بالمصالح الإيرانية.

وأشار الأستاذ المساعد في شؤون الشرق الأوسط بجامعة حمد بن خليفة بالدوحة "مارك أوين جونز"، إلى أن حملة التضليل الجديدة تنبع من "مجموعة رئيسية من المؤثرين" تم التحقق من حساباتهم على" تويتر"، أي أن المنصة الاجتماعية تحققت من هوياتهم.

وأضاف أن 14 ألف تفاعل مع ما نشرته الحسابات صدرت بعد 48 ساعة على التفجير، وشارك فيها 9 آلاف و870 حسابا.

ولفت "جونز" إلى أن هذه الحسابات استهدفت التبرير لمتابعيها في السعودية أن "حزب الله هو جماعة إرهابية ويجب عدم تصديقها".

يذكر أن الأمين العام لحزب الله "حسن نصر الله" نفى، الجمعة، أي مسؤولية للحزب عن انفجار مرفأ بيروت، الذي خلّف أكثر من 150 قتيلا، وأكثر من 5 آلاف جريح، ورفض الدعوات لتدويل قضية التحقيق في الانفجار وإحالتها إلى جهات دولية، قائلا إن الأفضل هو أن يحقق الجيش في القضية، أو أن يكون تحقيقا مشتركا مع الجهات القضائية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات