الثلاثاء 11 أغسطس 2020 06:58 م

أدان ما يزيد على 400 فنان مغربي "قمع" الناشطين والصحفيين المستقلين و"التشهير" بهم، معربين عن قلقهم من "التهديد المستمر" بالسجن.

جاء ذلك في بيان صادر عنهم، الثلاثاء، في سياق ملاحقات قضائية مثيرة للجدل استهدفت صحفيين وناشطين في الفترة الأخيرة.

واعتبر البيان أن "الناشطين والصحافة المستقلة يتعرضون للهجوم والاعتداءات التعسفية في الفضاءات العمومية باتهامات غير ثابتة".

ووقع على البيان عدد كبير من الفنانين في مجالات مختلفة، بينهم الكاتب "عبداللطيف اللعبي" والسينمائي "فوزي بنسعيدي" والمطربة "أوم"، والمسرحي "إدريس كسيكس".

وأكد الموقعون على البيان تضامنهم مع "ضحايا هذا القمع"، محذرين من "تهديد مستمر لسلطة تهاجم الصحافة اليوم، وغدا سيهاجموننا واحدا تلو آخر، لنحضر أنفسنا، لننظم صفوفنا".

وذكر البيان عددا من القضايا التي استهدفت ناشطين وصحفيون، آخرها ملاحقة الصحفي والناشط الحقوقي "عمر الراضي" في قضيتي تجسس واغتصاب، معتبرا أنه "يتعرض لأشكال التحرش من البوليس والتشهير؛ لأنه قام بالتحقيق في السياسات الاقتصادية".

واعتقل "الراضي" (34 عاما)، أواخر يوليو/تموز، في الدار البيضاء× للاشتباه في "ارتكابه جنايتي هتك عرض بالعنف والاغتصاب"؛ بناءً على شكوى ضده.

كما تمت ملاحقة "الراضي" أيضا ملاحقته بتهمة "المس بسلامة الدولة" والتخابر مع "عملاء دولة أجنبية"، بحسب النيابة العامة.

وأنكر "الراضي" كل التهم الموجهة إليه، معتبرا أنه "كان ضحية كمين"، وندد بتعرضه "لحملة تشهير" في وسائل إعلام تعرف بقربها من الأوساط الأمنية.

واعتبر البيان أن "إعلام التشهير ينصب نفسه كامتداد مباشر للتأطير البوليسي والقمعي للمغاربة"، مضيفا: "يتم تصوير المناضلين رغما عنهم وتضرب نزاهتهم عرض الحائط".

وسبق أن دان أكثر من 100 صحفي مغربي، في بيان، أصدروه، منتصف يوليو، "تنامي صحافة التشهير" ضد الأصوات المعارضة، مطالبين السلطات بالوقوف ضد هذه الانزلاقات.

المصدر | الخليج الجديد +أ.ف.ب