الثلاثاء 11 أغسطس 2020 10:05 م

أعلن العراق، الثلاثاء، إلغاء زيارة وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار" إلى بغداد، والتي كانت مقررة الخميس المقبل؛ احتجاجا على قصف لأنقرة استهدف منطقة سيدكان التابعة لمحافظة أربيل في إقليم كردستان.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، ونشرته عبر "فيسبوك".

كما أعلنت الوزارة أنها ستقوم باستدعاء السفير التركي لدى بغداد "فاتح يلديز"، وتسلمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، وإبلاغه برفض العراق المُؤكّد لما تقوم به بلاده من اعتداءات، وانتهاكات.

وأضاف بيان الخارجية العراقية، أن "بغداد تعد هذا العمل (قصف سيدكان) خرقا لسيادة، وحرمة البلاد، وعملا عدائيّا يخالف المواثيق والقوانين الدولية التي تنظم العلاقات بين البلدان"

وتابع: "كما يخالف أيضا مبدأ حسن الجوار الذي ينبغي أن يكون سببا في الحرص على القيام بالعمل التشاركي الأمني خدمة للجانبين".

وأشار إلى أن "تكرار مثل هذه الأفعال، وعدم الاستجابة لمطالبات العراق بوقف الخروقات وسحب القوات التركية المتوغلة داخل حدودنا الدولية، مدعاة لإعادة النظر في حجم التعاون بين البلدين على مُختلف الصعد".

وتابع: "يؤكد العراق على أن لا تستخدم أراضيه مقرا أو ممرا لإلحاق الضرر والأذى بأي من دول الجوار،كما يرفض أن يكون ساحة للصراعات وتصفية الحسابات لأطراف خارجية".

وفي وقت سابق، أكد الناطق باسم العمليات المشتركة اللواء "تحسين الخفاجي"، أن هناك تواصلا وتشاورًا مع المسؤولين في إقليم كردستان "بشأن الاعتداء التركي".

وأشار "خفاجي"، إلى أن هنالك تفاصيل أخرى سوف يتم التشاور بها مع الإقليم لمعرفة ما هي الأسباب التي أدت إلى هذا الاعتداء، وكيف تقوم جهة معينة باستهداف قادة عسكريين داخل الحدود العراقية.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلنت تركيا إطلاق عملية "المخلب- النسر" العسكرية، لضرب أهداف كردية، على رأسها حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة كـ"تنظيم إرهابي".

المصدر | الخليج الجديد