الجمعة 14 أغسطس 2020 12:30 م

كشف الكاتب والناشط الفلسطيني "إياد البغدادي"، أن هناك العديد من الأسباب التي تجعل اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي من الأخبار السيئة.

وفي تغريدات على حسابه بـ"تويتر"، اوضح "البغدادي" أنه "عندما يقوم شعبوي سلطوي فاسد (بنيامين نتنياهو)، تحت رعاية شعبوي سلطوي فاسد (دونالد ترامب)، بتطبيع العلاقات مع مجموعة من الديكتاتوريين العرب الفاسدين المتعطشين للدماء (حكام الإمارات)، فهذا ليس بالأخبار السارة، عندما يعملون معًا لن يكون ذلك شيء جيد".

وأضاف: "عندما يقوم القادة المنتخبون ديمقراطيا بتطبيع العلاقات مع بعضهم البعض، فإن ذلك يعكس إرادة شعوبهم، وبالتالي تستمر هذه العلاقات، ولكن عندما تطبع الديكتاتوريات العلاقات، فإن ذلك يعكس فقط إرادتهم، والعلاقات تستمر فقط طالما استمرت الديكتاتورية".

وفي الحالة التي أمامنا، وفق "البغدادي"، "استثمرت إسرائيل نفسها بشكل مباشر، في المحور العربي للاستبداد والثورة المضادة، لذا فإن ما عرفناه منذ سنوات أصبح الآن في العلن، هذا لا يجعل إسرائيل أكثر قبولًا في المنطقة، فقط أكثر صداقة مع أسوأ المستبدين لدينا".

وتابع: "إسرائيل بذلك تؤكد أنها بحاجة إلى أن يحكم ديكتاتوريون في كل الدول العربية".

والخميس، أعلنت الولايات المتحدة و(إسرائيل) والإمارات، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبوظبي وتل أبيب، في اتفاق يعد الأول بين دولة خليجية والاحتلال الإسرائيلي.

وبهذا الاتفاق، تكون الإمارات، الدولة العربية الثالثة، التي توقع اتفاق سلام مع (إسرائيل)، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

وتسعى (إسرائيل) بشكل حثيث ومتصاعد إلى التطبيع مع الدول العربية، وخاصة الخليجية منها، دون النظر إلى حل أو مستقبل القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يأتي في وقت تراجع فيه الاهتمام العربي الرسمي بقضية العرب الأولى.

المصدر | الخليج الجديد