الجمعة 14 أغسطس 2020 04:28 م

طالب زعيم ائتلاف "دولة القانون" في البرلمان العراقي، رئيس الوزراء الأسبق "نوري المالكي"، الجمعة، الدول العربية والإسلامية برفض تطبيع العلاقات الإسرائيلية الإماراتية، مؤكدا أنه "حلقة من حلقات العودة إلى تثبيت مخطط الذل والهوان وتضييع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وقال "المالكي" في بيان صحفي: "لقد تجاوز النظام السياسي العربي حدود القيم العربية والإسلامية بمساره التطبيعي مع الصهاينة الذين أوغلوا بدماء العرب والمسلمين استمرأوا اغتصاب الأرض والمقدسات".

وأضاف: "إن مسار التقارب السياسي والاقتصادي مع الصهاينة يعد خيانة للأمانة ولله والمسلمين".

وأكد أن "هذه الخطوة التي لم تكن متوقعة من الإمارات، وهذه الخطوة انتهاك ومخالفة صريحة لمقررات الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة عدم الانحياز والمنظمات الدولية الأخرى التي اعترفت بحقوق شعب فلسطين على أرضه وعاصمتها القدس الشريف".

والخميس، أعلنت الولايات المتحدة و(إسرائيل) والإمارات، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبوظبي و(تل أبيب)، في اتفاق يعد الأول بين دولة خليجية والاحتلال الإسرائيلي.

وبهذا الاتفاق، تكون الإمارات، الدولة العربية الثالثة، التي توقع اتفاق سلام مع (إسرائيل)، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي".

وتسعى (إسرائيل) بشكل حثيث ومتصاعد إلى التطبيع مع الدول العربية، وخاصة الخليجية منها، دون النظر إلى حل أو مستقبل القضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يأتي في وقت تراجع فيه الاهتمام العربي الرسمي بقضية العرب الأولى.

المصدر | الخليج الجديد