السبت 15 أغسطس 2020 09:07 ص

قال "جاريد كوشنر"، مستشار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، إن دولا عربية أخرى ستتبع الإمارات في تأسيس علاقة رسمية طبيعية مع الدولة العبرية، لا سيما السعودية.

وفي مقابلة مع قناة "CNBC" الأمريكية، أضاف "كوشنر": "أعتقد أنه من المحتم أن يكون للسعودية و(إسرائيل) علاقات طبيعية تماما، وأنهما سيكونان قادرين على القيام بالكثير من الأشياء العظيمة معا".

وأضاف: "من الواضح أن السعودية كانت رائدة في صنع الحداثة، لكن لا يمكنك قلب بارجة بين عشية وضحاها"، مشيرا إلى أن "دولا عربية أخرى ستتبع الإمارات بخطوة التطبيع العلني الكامل مع (إسرائيل)، بوساطة أمريكية أيضا".

وزعم مهندس الخطة الأمريكية للسلام المزعوم في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن"، أن بعض الدول العربية "شعرت بالضيق لأنها لم تكن أولا" بإعلان التطبيع العلني مع (إسرائيل).

وأضاف أن الولايات المتحدة بدأت العمل على العلاقات بين تل أبيب وأبوظبي منذ 18 شهرا بالتزامن مع تسريع خطط (إسرائيل) لضم أراض بالضفة الغربية المحتلة.

وتابع: "نأمل أن يكون هذا بمنزلة كسر للجليد؛ حيث يمكن لـ(إسرائيل) الآن تطبيع العلاقات مع الدول الأخرى"، مشيرا إلى أنه يعتقد أن هناك "فرصة جيدة جدا" لـ"صفقة إسرائيلية عربية" أخرى خلال الأشهر القليلة المقبلة.

واقترح "كوشنر" أن تجري الإدارة الأمريكية محادثات مع دول عربية أخرى لتطبيع العلاقات مع (إسرائيل) خلال الـ90 يوما المقبلة.

كان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "أنور قرقاش" برر قرار بلاده التطبيع مع (إسرائيل) بأنه جاء لـ"الحفاظ على فرص حل الدولتين"، عبر "تجميد" (إسرائيل) مخطط ضم أراض فلسطينية بالضفة.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أكد أن خطته لتطبيق الضم "لم تتغير"، رغم التوصل إلى اتفاق التطبيع مع أبوظبي.

وبإتمام توقيع الاتفاق، ستكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع (إسرائيل) بعد مصر والأردن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات