الاثنين 31 أغسطس 2020 01:44 م

اتهم قيادي أمني بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن، الإثنين، السعودية بعرقلة تنفيذ "اتفاق الرياض" في بلاده.

جاء ذلك في تصريح إعلامي للعقيد "رامي الصميدي"، قائد كتيبة الأمن في محافظة عدن، الموالية للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.

وقال "الصميدي" إن "منع السعودية عودة قيادات جنوبية إلى عدن، هو عرقلة لتنفيذ اتفاق الرياض (الموقع في نوفمبر/تشرين ثان 2019)".

وأوضح أن "المدير السابق لأمن محافظة عدن، اللواء "شلال شائع"، المتواجد حاليًا في أبوظبي، أراد العودة إلى عدن، لتسليم الإدارة إلى المدير المعين حديثًا، العميد أحمد الحامدي، لكن السعودية رفضت عودته".

وأنذر "الصميدي"، قيادات التحالف العربي (تقوده السعودية) بالوقوف ضد أي إجراءات لمنع تنقل القيادات اليمنية الجنوبية مستقبلا، محذرا مما أسماه بـ"مخطط يستهدف القوات الجنوبية باليمن".

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من التحالف العربي، كما لم يصدر الأخير أية إفادات رسمية ردا على اتهامات "الصميدي".

وشهدت عدن، مطلع أغسطس/آب 2019، قتالًا شرسًا بين القوات الحكومية ومسلحي المجلس الانتقالي، انتهى بطرد الحكومة، التي اتهمت الإمارات بتدبير انقلاب ثانٍ عليها، بعد انقلاب جماعة الحوثي، وهو ما تنفيه أبوظبي.

وفي نوفمبر/تشرين ثان 2019، تسلمت السعودية الملف الأمني في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب)، إذ سحبت الإمارات أسلحتها ومعداتها العسكرية من مقر التحالف بمدينة البريقة، عقب اتفاق على تولي المملكة الملف الأمني والعسكري في عدن.

وفي 28 يوليو/ تموز الماضي، أعلن التحالف العربي، آلية لتسريع تنفيذ "اتفاق الرياض" الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، لمعالجة الأوضاع في الجنوب.

ومنذ عام 2015، يدعم التحالف العسكري العربي، بقيادة الجارة السعودية، القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

المصدر | الأناضول