السبت 12 سبتمبر 2020 05:28 م

ندد الحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" اللبناني، بإعلان البحرين تطبيع العلاقات مع (إسرائيل)، لافتين إلى أن المنامة ستواجه ردا عنيفا من شعبها على هذه الخطوة.

وقال الحرس الثوري، السبت في بيان، إن البحرين ستواجه "انتقاما قاسيا" من شعبها، ومن الفلسطينيين، بسبب تحرك المنامة لتطبيع العلاقات مع (إسرائيل).

وأضاف: "على الجلاد الذي يحكم البحرين أن ينتظر انتقاما قاسيا من قبل المجاهدين الساعين لتحرير القدس ومن شعب هذا البلد المسلم الشامخ".

واعتبر الحرس الثوري أن "العمل المخزي الذي قام به (العاهل البحريني حمد بن عيسى) آل خليفة والنظام العميل الحاكم في البحرين، بإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني، والذي تم ضد إرادة الشعب المسلم في هذا البلد، هو حماقة عظيمة تفتقر للشرعية وستتلقى الرد المناسب".

وحذر البيان "حكام البحرين خاصة والخليج عامة، من فتح الباب أمام نفوذ الكيان الصهيوني وتمدده في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان الاستراتيجية"، مؤكدا أن "الفعل الشيطاني والشرير للنظام القمعي في البحرين كغيره من مخططات التسوية الشريرة والخيانية لن تحقق أي مكسب للولايات المتحدة وحماة الصهاينة قتلة الأطفال".

من جانبه، اعتبر "حزب الله"، في بيان السبت، أن خطوة نظام البحرين في تطبيع العلاقات مع (إسرائيل)، تأتي في سياق "انتقال الأنظمة العميلة من علاقاتها السرية مع العدو إلى العلنية".

وقال إن "كل المبررات التي يسوّقها هؤلاء الحكام المتسلّطون لا يمكن أن تبرر هذه الخيانة العظمى"، مضيفاً أن "كل مبررات هؤلاء الحكام لا يمكن أن تبرر الطعنة المؤلمة للشعب الفلسطيني، وقضايا الأمة العادلة".

ورأى "حزب الله"، أن "الرد هو من قبل الشعوب الحرة، وفصائل المقاومة الفلسطينية، وسائر حركات المقاومة في المنطقة".

وشدد على أن "المقاومة متمسكة بتحرير أرض فلسطين كاملةً، وترفض كل أشكال التطبيع، والتعاون مع الكيان الغاصب".

والجمعة، أعلنت البحرين، التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع (إسرائيل)، برعاية أمريكية، لتلحق بذلك بالإمارات التي سبق واتخذت خطوة مماثلة في 13 أغسطس/آب الماضي.

ومن المتوقع إجراء مراسم توقيع الاتفاقين، الثلاثاء المقبل، في البيت الأبيض، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، ووزيري الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد"، والبحريني "عبداللطيف الزياني".

وتعتبر المملكة الخليجية الصغيرة رابع دولة توقع اتفاقية تطبيع مع (إسرائيل) بعد مصر والأردن والإمارات.

وقوبل القرار البحريني، بموجة استنكار واسعة داخل البلاد وخارجها، حتى أطلق عشرات النشطاء في البحرين حملة رفض عبر مواقع التواصل للتعبير عن غضبهم من هذا القرار، متهمين النظام بخيانة القضية الفلسطينية.

كما أدانت الفصائل الفلسطينية هذا الاتفاق، واعتبره بعضها إصرارا على "تنفيذ صفقة القرن"، فيما ذهب آخرون إلى أن موقف الجامعة العربية الخاص بعدم إدانتها للتطبيع، وفشلها في تمرير مشروع قرار بخصوص ذلك، فتح شهية بعض الدول لهذا الأمر.

المصدر | الخليج الجديد