الاثنين 14 سبتمبر 2020 06:22 ص

اعتبرت صحيفة "جيروزاليم بوست" إعلان عمان تأييدها تطبيع علاقات الإمارات والبحرين مع (إسرائيل) رسالة مفادها أن السلطان الجديد "هيثم بن طارق" سيسير على نهج سلفه "قابوس بن سعيد".

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن "قابوس" سبق أن استضاف "بنيامين نتنياهو" في مسقط، عام 2018، في زيارة هي الأولى لمسؤول إسرائيلي كبير إلى دولة خليجية خلال العقد الأخير.

وأضافت أن عمان روجت لمفهوم اندماج (إسرائيل) في المنطقة في أكثر من مناسبة منها منتدى حوار المنامة في 2019، ثم في اجتماع بالقرب من البحر الميت، وهو ما قوبل بترحيب في واشنطن.

واعتقد البعض أن رياح التغيير في سلطنة عمان قادمة، عقب وفاة "قابوس"، مطلع العام الجاري، "لكن بعد تولي السلطان الجديد (هيثم بن طارق) السلطة، ووجود وزير خارجية جديد، يبدو أن السياسة العمانية تسير على النهج ذاته"، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

وانعكس ذلك بعد بيان مسقط بتأييد اتفاقية "إبراهيم" الإماراتية الإسرائيلية، ثم الترحيب ذاته باتفاقية السلام البحرينية الإسرائيلية أيضا.

واعتبرت "جيروزاليم بوست" عمان ضمن دائرة الترشيحات لتوقيع اتفاقية سلام مع (إسرائيل) كثالث دولة خليجية، رغم تقارب السلطنة مع إيران، التي تعارض هذه الاتفاقيات.

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد أجرى اتصالا هاتفيا بسلطان عمان "هيثم بن طارق"، في 9 سبتمبر/أيلول الماضي، وجه فيه الشكر له على تصريحاته الداعمة للتطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

وآنذاك، أعلنت وزارة الخارجية العمانية أن "السلطنة تؤيد قرار دولة الإمارات بشأن العلاقات مع إسرائيل في إطار الإعلان التاريخي المشترك بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأعرب الناطق الرسمي باسم الوزارة عن أمله في أن "يسهم ذلك القرار في تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط، وبما يخدم تطلعات شعوب المنطقة في استدامة دعائم الأمن والاستقرار والنهوض بأسباب التقدم والازدهار للجميع".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات