الاثنين 14 سبتمبر 2020 11:05 ص

قال مصدر إماراتي رفيع المستوى إن سلطنة عمان مترددة في إقامة علاقات علنية كاملة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب خوفها من تضرّر علاقاتها مع إيران بشكل كبير.

وأوضح المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن سلطنة عمان هي الدولة الوحيدة في الخليج التي تدير حواراً مع إيران، مشيرا إلى أن رد الفعل الإيراني كان سببا في تردد بحريني مماثل، قبل أن تحسم المنامة قرارها بإعلان الانضمام إلى موعد توقيع اتفاق التطبيع الرسمي مع (إسرائيل) في 15 سبتمبر/أيلول الجاري بواشنطن، وفقا لما نقلته صحيفة "يسرائيل هيوم".

كما نقلت الصحيفة العبرية عن مصادر، وصفتها بأنها دبلوماسية عربية، قولها أن حقيقة أن ثلثي سكان البحرين من الشيعة كان عاملا أساسيا في تردد المملكة إزاء التطبيع، لكن بعد أن أعلنت الإمارات الاتفاق مع (إسرائيل) بدعم سعودي، أدرك المسؤولون في المنامة أن بمقدورهم الاعتماد على دعم الرياض وضمانات من واشنطن.

وتأتي هذه التصريحات بالتوازي مع إعلان رئيس الموساد الإسرائيلي (جهاز الاستخبارات الخارجية) "يوسي كوهين"، مساء أمس الأحد، قبل توجهه ضمن الوفد الإسرائيلي إلى واشنطن، أن دولاً إضافيةً ستنضم لاتفاقيات التطبيع مع (إسرائيل).

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد أجرى اتصالا هاتفيا بسلطان عمان "هيثم بن طارق"، في 9 سبتمبر/أيلول الماضي، وجه فيه الشكر له على تصريحاته الداعمة للتطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

وآنذاك، أعلنت وزارة الخارجية العمانية أن "السلطنة تؤيد قرار دولة الإمارات بشأن العلاقات مع إسرائيل في إطار الإعلان التاريخي المشترك بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأعرب الناطق الرسمي باسم الوزارة عن أمله في أن "يسهم ذلك القرار في تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط، وبما يخدم تطلعات شعوب المنطقة في استدامة دعائم الأمن والاستقرار والنهوض بأسباب التقدم والازدهار للجميع".

لكن مسقط لم تعلن تطبيع العلاقات رسميا مع تل أبيب حتى الآن، كما أنها سمحت بالتعبير عن مواقف شعبية معارضة لهكذا خطوة، منها بيان وقعه مثقفون عُمانيون، في 16 أغسطس/آب الماضي، يرفضون فيه "كل أشكال التطبيع التي تمارسها الأنظمة العربية الحاكمة مع الكيان الصهيوني الغاصب".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات