الاثنين 14 سبتمبر 2020 12:25 م

أعرب وزير الخارجية الباكستاني "شاه محمود قريشي"، الإثنين، عن أمله بألا تتفاقم المواجهة الحدودية بين الصين والهند إلى صراع عسكري واسع النطاق.

وفي مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، قال "قريشي"، معلقاً على احتمال نشوب حرب بين أكبر بلدين في العالم من حيث المساحة: "لا أتمنى أن يحدث. آمل أن يسود الحس السليم. وآمل، كما تقترح الصين، ألا يحاول الهنود.. البناء على الأراضي المتنازع عليها. قاموا بانتهاك الأراضي الصينية والصين مستاءة من ذلك".

وردا على سؤال حول الجانب الذي ستدعمه باكستان، أعرب "قريشي" عن أمله في التوصل إلى حل سلمي للنزاع، مشيرا إلى العلاقات الوثيقة بين إسلام آباد وبكين.

وأضاف: "أنا بالتأكيد آمل وأدعو ألا تصل الأمور إلى هذا (صراع عسكري)، لكن، كما تعلمون، لدينا علاقة مهمة واستراتيجية مع الصين. يمكنكم فقط أن تتخيلوا كيف يشعر الباكستانيون تجاه الصين".

وتفاقم الوضع في منطقة "لداخ" المتاخمة للهند والصين، في أوائل مايو/أيار الماضي، عندما وقع عدد من النزاعات بين عسكريي البلدين في منطقة بحيرة "بانغونغ تسو"الجبلية العالية، لتعزز كلا البلدين لاحقا وجودهما العسكري على خط السيطرة الفعلية، الذي يحل محل الحدود في المنطقة.

واتفقت الهند والصين، في 11 سبتمبر/أيلول الجاري، على حماية الاتفاقيات الحدودية القائمة والالتزام بها، وتجنب تصعيد التوترات، وأصدرتا بيانا مشتركا بهذا المضمون عقب اجتماع جرى بين وزيري خارجية البلدين في موسكو على هامش أعمال قمة شنغهاي للتعاون.

وتتبادل البلدان الاتهامات بشأن من بادر إلى إطلاق النار هذا الأسبوع عبر الحدود التي تشهد توترا كبيرا، ما زاد من حدة المواجهة المستمرة منذ أشهر بين الجارتين النوويتين والتي أودت بحياة 20 شخصا على الأقل.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات