حذر رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي"، الصين، مجددا، على خلفية المواجهات الحدودية الأخيرة بين البلدين، مهددا بأن يرد جيش بلاده على أي مساس بسيادتها.

وأكد "مودي"، في كلمة ألقاها خلال مراسم أقيمت في يوم الاستقلال، السبت، أن سيادة الهند "هي الأسمى" وأن العلاقات مع دول الجوار تتوقف على الأمن والثقة.

وأشار إلى أن المواجهات مع باكستان والصين جرت في المناطق الحدودية المتنازع عليها، دون أن يذكر بالاسم أيا منهما.

وقال: "كل من ستنظر عينه إلى سيادة البلاد سيرد عليه الجيش بلغته الخاصة"، مضيفا أن الهند ملتزمة بتعزيز قدرات قواتها المسلحة.

وتابع: "ما يمكننا فعله وما يمكن لجنودنا أن يفعلوه، شاهده الجميع في لاداخ"، في إشارة إلى الاشتباك الحدودي مع جنود صينيين في في جبال الهيملايا منتصف يونيو الماضي، وقتل فيه 20 جنديا هنديا وعدد غير معروف من الجنود الصينيين.

 وأضاف أن "الجار ليس مجرد شخص يتشارك جغرافيتنا، بل هم من يشاركون قلوبنا".

وفي يونيو/حزيران الماضي، اشتبكت قوات هندية وصينية عسكريا في منطقة وادي جالوان (لاداخ) الحدودية المتنازع عليها بين البلدين، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

وعقب تلك الاشتباكات، أعلنت الصين أنها أبرمت اتفاقا مع الهند يقضي بتهدئة التوتر بين البلدين.

وخاض البلدان حربا حدودية شرسة عام 1962.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات