الاثنين 21 سبتمبر 2020 07:47 م

حذرت محافظة البحيرة (شمالي مصر) المواطنين من فيضان محتمل لنهر النيل، مشيرة إلى توقعات بارتفاع منسوب نهر النيل خلال الأيام القادمة.

وسيرت المحافظة سيارات تابعة للوحدة المحلية، وسط البيوت لمطالبة المواطنين بإخلاء المنازل الواقعة في منطقة "طرح النهر" (ضفة النيل)، خوفا من وقوع الفيضان وتضرر المواطنين.

كما أرسلت السلطات منشوراً إلى عدد من الوحدات المحلية الواقعة على نهر النيل بفرع رشيد، يشدد على اتخاذ الإجراءات بشأن ارتفاع منسوب النيل خلال الأيام الثلاثة القادمة.

وبحسب المنشور فإن ارتفاع منسوب النيل قد يؤدي إلى حدوث فيضان، يتسبب في غرق مناطق واسعة.

وتضمن المنشور تكليف الوحدات المحلية بإخلاء المنازل والمباني وحظائر الماشية والأقفاص السمكية، الموجودة على أراضي الدولة، المعتدى عليها من قبل المخالفين، وذلك لتفادي الأضرار التي قد تنتج عن غرق الأراضي الزراعية، وحفاظاً على أرواح المواطنين.

كما نشرت المحافظة التي تقع بدلتا مصر، بيانا ناشدت فيه المواطنين وأصحاب الورش والصيادين بسرعة إخلاء جميع هذه الأماكن نظراً لتوقع حدوث ارتفاع في منسوب مياه نهر النيل قد تصل إلى غمر الأرض أو الفيضان على جانبي النهر.

وفي مطلع الشهر الجاري، تعرضت إحدى قرى المحافظة لغرق ما يزيد على 70 فدانا من الأراضى الزراعية وسط دهشة المزارعين، وذلك مع بداية ارتفاع منسوب النيل، الأمر الذي دفع المسؤولين إلى اتخاذ التدابير والاستعداد لتفادي سيناريو فيضانات السودان.

وراح ضحية فيضانات السودان 118 قتيلاً و54 مصاباً وتضرر 97 ألفاً و791 فداناً زراعياً، ونفوق 5 آلاف و950 من رؤوس المواشي.

وتتزامن تلك التحذيرات مع استمرار العمل على إزالة التعديات على المجاري المائية، خصوصاً مجرى نهر النيل وفرعي دمياط ورشيد، التي تحد من قدرة الشبكة على استيعاب المياه الزائدة وقت الطوارئ أو أثناء فترة السيول.

ويشهد نهر النيل للمرة الأولى ارتفاعا كبيرا في منسوب المياه لم يتعرض له لأكثر من قرن، ما أدى لفيضانات في السودان منذ 3 أسابيع، حيث بلغ متوسط منسوب المياه في النيل الأزرق إلى 17.43 وهو الأعلى منذ بدء البلاد تسجيل تلك البيانات عام 1912، وفقا لتصريحات وزير الري والموارد المائية السوداني "ياسر عباس".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات