الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 09:40 م

أكدت مصادر حكومية كويتية مطلعة، أن الدور الكويتي لحل الخلاف الخليجي لم ولن يتوقّف، وأن هناك اتصالات وتحركات جارية من أجل إنهاء واحتواء هذا الخلاف ولمّ، شمل البيت الخليجي، بعيداً عن أي تصعيد.

وقالت المصادر التي تحدثت لـ"القبس" الكويتية إن "هناك رسائل متبادلة، وجهود متواصلة مع جميع الأطراف".

وشددت المصادر على أنه "لا صحة لتنازل السعودية أو قطر عن أي اشتراطات، وفي حال جرى حل الخلاف يمكن التنازل عن جميع الشروط".

ولفتت المصادر إلى أن الولايات المتحدة حريصة على احتواء هذا الخلاف، وتدفع بالحل والجهود الكويتية.

وزادت أن "هناك مساعٍ أمريكية مرتقبة لإنهاء الخلاف، للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها".

وأضافت: "نتمنى أن نرى إحراز تقدّم خلال الأسابيع المقبلة".

ودخلت الأزمة الخليجية، عامها الرابع في 5 يونيو/حزيران 2020، والتي بدأت حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، قبل أن تفرض حصارا اقتصاديا عليها.

وتبذل الكويت جهودًا للوساطة بين طرفي الأزمة الخليجية، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الستة، وهي: قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين وسلطنة عمان.

 

ومؤخرا، كشفت مصادر لـ"الخليج الجديد" أن "ضرورات" تتعلق بمصلحة السعودية والإمارات في بقاء الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لولاية ثانية بالبيت الأبيض، قد تجعل أبوظبي والرياض تتجهان لإنهاء الأزمة الخليجية، دعما لـ"ترامب"، الذي يعاني تراجعا بشعبيته في ظل تداعيات وباء "كورونا" بالولايات المتحدة، حتى لو كان ذلك عبر مصالحة هشة وغير استراتيجية مع قطر.

وكان مستشار الرئيس الأمريكي وصهره "جاريد كوشنر" قاد مشاورات بقطر، في 2 سبتمبر/أيلول الجاري، والتقى أمير البلاد "تميم بن حمد آل ثاني"، وصرح لدى وصوله إلى الدوحة بأن "القادة الخليجيين يرون أن الأزمة الخليجية طالت أكثر مما ينبغي".

واعتبر مراقبون أن ذلك مؤشر على تحرك أمريكي جاد باتجاه حلحلة الأزمة من جانب، والدفع باتجاه "تكتيل" دول الخليج و(إسرائيل) ضد إيران من جانب آخر، وهو ما بدا أنه لقي صدى إيجابيا في الدوحة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات