الأربعاء 23 سبتمبر 2020 02:38 م

قالت سفيرة دولة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة لدى القاهرة "أميرة أورون" إنه لولا اتفاقية السلام مع مصر لما كان ممكنا التوصل لاتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين، زاعمة أن هذه الاتفاقيات من شأنها تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وقدمت "أميرة"، الأربعاء، أوراق اعتمادها سفيرة جديدة لإسرائيل لدى القاهرة. 

وقبل تقديم أوراق اعتمادها، قالت "أميرة" في مقابلة هاتفية مع الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن المعاهدة المصرية والاتفاقين مع الإمارات والبحرين هما السبيل الوحيد للسلام في الشرق الأوسط، وإنه سيكون على الفلسطينيين العودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل.

وقالت السفارة الإسرائيلية في مصر عبر صفحتها الرسمية على موقع "تويتر": "قامت سفيرة دولة إسرائيل لدى جمهورية مصر العربية السيدة/ أميرة أورون صباح اليوم الأربعاء بتقديم أوراق أعتمادها لفخامة الرئيس المصري السيد/ عبدالفتاح السيسي في احتفالية في القصر الرئاسي في القاهرة".

وأشارت السفارة إلى أن النشيد الإسرائيلي عُزف خلال الحفل، وقدمت "أميرة" الشكر لـ"السيسي" على "دعمه وجهوده المكثفة لتقدم وإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط"، على حد تعبيرها.

وأصبحت "أميرة" أول سفيرة إسرائيلية لدى القاهرة، إذ صدر أمر تعيينها في هذا المنصب في يونيو/حزيران الماضي.

وتسلّم الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" الأربعاء أوراق اعتماد 15 سفيراً جديداً، بعضهم يقيم بالفعل في القاهرة منذ بضعة أسابيع.

وقال بيان للرئاسة المصرية إن "السيسي" رحب بالسفراء الجدد، وأكد حرص مصر على تعزيز علاقات التعاون مع دولهم في جميع المجالات من أجل البناء والتنمية، وذلك في إطار ثابت من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ولما فيه الخير والتقدم لشعب مصر ولشعوب تلك الدول وللإنسانية جمعاء. 

وفي منتصف أغسطس/آب الماضي، تم الإعلان عن اتفاق لتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، برعاية أمريكية، وبعدها بأقل من شهر، أعلن عن اتفاق مماثل مع البحرين.

وبذلك تنضم الإمارات والبحرين إلى مصر والأردن في إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات