الجمعة 25 سبتمبر 2020 11:31 ص

اعتبرت صحيفة "واشنطن إكزامينر"، ان مهاجمة العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، لإيران في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان بمثابة تحذير واضح من أنّه إذا لم تتقيد برامج طهران النووية والصاروخية بشكل فعّال، فإن بلاده ستطور برامجها الخاصة.

وأضافت أنّ مصدر هذه اللهجة المتشددة هو نجل الملك وولي العهد، "محمد بن سلمان"، الذي سبق وأكّد أنّ  الجهود الحثيثة لمواجهة إيران ستشكل حجر الأساس في سياسته الخارجية.

وشن الملك "سلمان" الأربعاء، هجوما لاذعا على إيران في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبراً أنّ التسوية السلمية معها "حماقة".

ووفق الصحيفة، فإنّ ولي العهد أشرك علماء نوويين صينيين في تطوير برنامج نووي سعودي، ما يعكس تحولاً عن الاستراتيجية النووية السعودية التقليدية بالاعتماد على باكستان لإيصال الأسلحة النووية والخبرة الفنية.

وأشارت إلى أنّه قد يعتقد البعض أنّ الطموحات النووية السعودية يمكن أن تصطدم بضمانات أمنية أمريكية وقيود أكثر صرامة على الأجندة الإيرانية النووية، إلا أنّه لم يحصل ذلك بسبب اقتناع السعوديين والإسرائليين على حد سواء بأنّ خطة العمل الشاملة المشتركة هي مجرد طريق ملتوي لإيران للوصول إلى تعزيز قدرتها النووية. 

وبحسب الصحيفة، فإنه "بالنسبة لولي العهد محمد بن سلمان، الذي يسعى إلى حكم متعدد العقود باعتباره الزعيم الأكثر تحولًا في المملكة، على حد تعبير الصحيفة، فإنّ القدرة على إنتاج أسلحة نووية في وقت قصير أمر بالغ الأهمية، ليخفف من القلق الأمني الناتج عن اختلاف إيديولوجي". 

وشددت الصحيفة على أن "الذين يعتقدون أن خطاب الملك سلمان كان مجرد خطاباً عادياً، سيتفاجئون في السنوات المقبلة". 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات