الجمعة 25 سبتمبر 2020 05:20 م

حصل "الخليج الجديد" على تفاصيل حصرية لما حدث داخل سجن طرة (جنوبي القاهرة)، الأربعاء الماضي، والذي أسفر عن مقتل 4 سجناء ومثلهم من أفراد الشرطة، وتبنت الداخلية المصرية رواية تقول إن الأمر حدث خلال محاولة هروب للمسجونين الأربعة المحكوم عليهم بالإعدام.

وقال المصدر، وهو شرطي مطلع على ما حدث داخل السجن، إن الأمور بدأت عندما توجه رئيس المباحث بالسجن "محمد شاهين"، ومعه ظابط المباحث "محمد عفت"، وقائد العمليات الخاصة "عمرو عبدالمنعم" ومعهم مجموعة من الجنود إلى عنابر يقبع بها سجناء محكوم عليهم بالإعدام، ويقبعون في "وينج 2 في إتش4" إلى عنابر أخرى "وينج 4 في إتش 4".

وأضاف المصدر أن الضباط شرعوا في نقل 20 مسجونا بالفعل، وتبقى العنبر الموجود بداخله السجناء الأربعة، الذين أعلن عن مقتلهم، وعند دخول الضباط إليهم بادر المسجونين بمهاجمتهم بنصال وأسياخ حديدية مدببة صنعوها من المروحة المتواجدة في السقف، فقتل على الفور ضابط المباحث وقائد العمليات الخاصة واثنين من الجنود، بينما أصيب رئيس المباحث "محمد شاهين" إصابة بالغة.

وبمجرد بداية الاشتباك بين المسجونين والضباط، بادر شرطيون بالصراخ لإغلاق الأبواب وطلب الإسعاف للضباط الذين كانوا يغرقون في دمائهم، بينما اقتحمت قوة من العمليات الخاصة العنبر وقتلت المسجونين الأربعة فورا.

وكانت الداخلية المصرية أعلنت، الأربعاء الماضي، مقتل 4 شرطيين و4 مسجونين، وقالت إن الأمر حدث "خلال محاولة المسجونين على ذمة الانتماء إلى تنظيمات سلفية جهادية ومحكوم عليهم بالإعدام الفرار من السجن".

والمحكومون الذين أعلن عن مقتلهم، هم: "السيد السيد عطا محمد، عمار الشحات محمد السيد، حسن زكريا معتمد مرسي، ومديح رمضان حسن علاء الدين".

ولقيت رواية الداخلية تشكيكا من مواطنين وناشطين في مصر، مستغربين إمكانية تنفيذ مسجونين محاولة للهرب من أكبر السجون تحصينا في مصر، والذي لا يسمح فيه بأي ثغرة أمنية، وطالبت منظمات حقوقية النائب العام بالتحقيق في الواقعة.

المصدر | الخليج الجديد