السبت 26 سبتمبر 2020 10:00 م

كشف تقرير لموقع "ديفينس بوينت" اليوناني تفاصيل جديدة عن مواجهة تركية يونانية في الأسابيع الأخيرة كادت أن تودي إلى نزاع مسلح بين البلدين.

وزعم التقرير أنه في ذروة التوتر، ألحقت الفرقاطة اليونانية "ليمنوس" أضرارا كبيرة بالفرقاطة التركية "كمال رئيس"، وهي سفينة في البحرية التركية اتهمتها اليونان بانتهاك المجال البحري لها أثناء مرافقتها لسفينة أبحاث "أوراس رئيس".

وفي 20 أغسطس/آب، بعد أيام من حادث الفرقاطة، حاولت طائرتان تركيتان من طراز  "أف- 16" التدخل في مناورة عسكرية يونانية بين الجيش والقوات الجوية التي تجري بالقرب من جزيرة رودس.

ووفق التقرير، تفوق الطيارون اليونانيون على نظرائهم الأتراك، بعدما استدرجوهم للتوغل في عمق المجال الجوي اليوناني قبل محاصرتهم. وعادا الطياران التركيان، باندفاع إلى مطار دالامان يعانيان من انخفاض الوقود، حسب الموقع اليوناني.

وهبطت إحدى المقاتلتين التركيتين بعد معاناتها من تعطل المحرك، ما جعل من الصعب على الطيار السيطرة على الطائرة خلال مرحلة الهبوط.

وحسب التقرير، فإن الطيار لم يتمكن من الهبوط بالطائرة بشكل طبيعي وانتهى بها المطاف في حفرة قبالة المدرج، لكن الطيار تمكن من الخروج سالما دون أن يصاب، أما الطائرة فتضررت بشكل كبير وعانت من أضرار مادية جسيمة أخرجتها من الخدمة.

ولم يتسن التأكد من صحة الرواية اليونانية من الجانب التركي.

وأعلنت أنقرة وأثينا، الثلاثاء، استئناف المفاوضات الثنائية قريبا عقب أسابيع من التوتر في شرق المتوسط، حيث يتنازع البلدان حول مناطق يحتمل أن تكون ثرية بالموارد الغازية.

وتصاعد الخلاف في 10 أغسطس/آب، حين أرسلت تركيا سفينة لاستكشاف الغاز الطبيعي وسفناً حربية إلى مياه المتنازع عليها. وبلغ التوتر أوجه في أواخر الشهر الماضي، عندما أجرى البلدان مناورات عسكرية متوازية.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + الحرة