اتفقت إيران والعراق، على تحسين التعاون بينهما عبر الحدود، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين الجارتين اللتين تضررتا بشدة من جائحة فيروس "كورونا".

واستقبل الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، السبت، وزير الخارجية العراقي "فؤاد حسين"، الذي يزور إيران، واتفق معه على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين البلدين.

ودعا "حسين"، خلال اللقاء، إلى لتطبيق اتفاقيات ثنائية بين البلدين في مجالات تشمل التعاون الحدودي والنقل والتبادل التجاري.

وأدى تفشي جائحة "كورونا" إلى إغلاق الحدود بين البلدين، وتسبب في تعطيل الحركة التجارية وعرقلة زيارة الملايين من الحجاج والسائحين.

ولا تزال إيران، التي تشترك مع العراق في حدود طويلة، بؤرة لتفشي الفيروس في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن وتيرة انتشاره بدأت تتسارع أيضا في العراق.

وتعتبر إيران واحدة من أكبر الشركاء التجاريين للعراق.

ويتعرض كل من اقتصادي البلدين لأزمة، إذ لا تزال إيران تعاني من عقوبات تفرضها عليها الولايات المتحدة في حين تضرر الاقتصاد العراقي من سنوات من الحرب والعقوبات وظهور متمردين متشددين.

وانتهزت طهران فرصة الاجتماع للتأكيد على رفضها للوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

وقال "روحاني"، إن "وجود القوات الأمريكية في المنطقة، سواء في العراق أو أفغانستان أو الدول الجنوبية في الخليج الفارسي، يأتي على حساب أمن المنطقة واستقرارها".

ويعتزم الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، سحب مزيد من القوات الأمريكية من العراق، وأفغانستان، في الوقت الذي يواجه فيه ردود فعل سلبية من تقرير يقول إنه تحدث بشكل مهين عن قتلى الحرب الأمريكيين.

وخلال اجتماع مع رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، الشهر الماضي، وعد "ترامب" بسحب القوات الأمريكية التي ما زالت في العراق.

ووفق المسؤول، فقد تم إبلاغ العراقيين بقرار خفض القوات الأمريكية، وهم يؤيدون القرار.

المصدر | الخليج الجديد