الأحد 27 سبتمبر 2020 05:42 ص

حذر رئيس حزب الأمة السوداني "الصادق المهدي" الحكومة الانتقالية برئاسة "عبدالله حمدوك" من اتخاذ قرار بالتطبيع مع إسرائيل، في وقت عرضت فيه الإدارة الأمريكية على الخرطوم الرفع من قائمة الإرهاب مقابل إقامة علاقات مع تل أبيب.

وطالب "المهدي"، في ندوة عن مخاطر التطبيع مع إسرائيل، الحكومة بالكف عن ما سماها الاتصالات والرحلات غير المنضبطة في اتجاه التطبيع، متهما الولايات المتحدة بعرض صفقة ابتزازية للسودان، هي التطبيع مع إسرائيل مقابل شطبه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال إن السودان بموجب الثورة الشعبية -التي عزلت نظام الرئيس السابق "عمر البشير" عن الحكم- يستحق رفع اسمه من تلك القائمة بقطع النظر عن الموقف من مسألة التطبيع.

وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه مجلة "فورين بوليسي" أن الولايات المتحدة، وبالتعاون مع الإمارات وإسرائيل، عرضت على السودان مساعدات مالية مقابل تطبيع علاقاتها مع تل أبيب.

والسبت، قال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق "عبدالفتاح البرهان" في كلمته بأعمال المؤتمر الاقتصادي القومي بالخرطوم، إن السودانيين "أمامهم فرصة لرفع اسم بلادهم من قائمة الإرهاب"، مشددا على أهمية اغتنامها لـ"إصلاح النظام الاقتصادي".

فيما قال "حمدوك" إن مسألة التطبيع مع إسرائيل تتطلب نقاشا وتشاورا مجتمعيا عميقا بشأنها، مشيرا إلى أنه طلب من وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" الفصل بين مسار شطب اسم السودان من لائحة الإرهاب ومسار التطبيع مع إسرائيل، كونه يتضمن تعقيدات كثيرة.

والأحد الماضي، أفادت مصادر إسرائيلية بأن "حمدوك" بات موافقا على خطوة التطبيع مقابل 3 شروط، هي: تلقي ما قيمته 1.2 مليار دولار من القمح وإمدادات الوقود، وتلقي منحة نقدية فورية بقيمة ملياري دولار لدعم الموازنة وتقليص العجز؛ والالتزام بمساعدات مالية تقدم للسودان على مدار السنوات الـ3 المقبلة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات