أعلنت أذربيجان، أن قواتها نجحت في تحرير قمة "موروفداغ" الإستراتيجية، كما دخلت 6 قرى خاضعة لسيطرة الأرمن في الإقليم بعد ساعات من اندلاع المواجهات العنيفة عند خط التماس بين الجانبين.

يأتي ذلك بعد ساعات من موافقة البرلمان الأذربيجاني على قرار الرئيس "إلهام علييف"، إعلان "حالة الحرب" في بعض المناطق بسبب الاشتباكات في خطوط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا.

وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان إن تحرير القمة يتيح للجيش مراقبة الطريق البري الذي يربط المناطق المحتلة من قبل أرمينيا.

كما تتيح السيطرة على تلك القمة منع نقل المعدات العسكرية إلى منطقتي كلبجر وأغداره المحتلتين من قبل أرمينيا.

وفي خطاب متلفز لشعبه، تعهد الرئيس الأذربيجاني "إلهام علييف" بالانتصار على القوات الأرمينية، مشددا على أن "قضيتنا عادلة وسننتصر".

في المقابل قال رئيس الوزراء الأرميني "نيكول باشينيان": "استعدوا للدفاع عن أرضنا المقدّسة".

كما جرى إعلان الاحكام العرفية في أرمينيا وإقليم قره باغ الذي أعلن تعبئة جميع الأفراد القادرين على الخدمة العسكرية والذين تبلغ أعمارهم أكثر من 18 عاماً.

 

وفي وقت سابق الأحد، اندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا، إثر إطلاق القوات الأرمينية النار على مواقع سكنية مدنية بأذربيجان.

وذكرت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان، أن النيران الأرمينية أوقعت خسائر في الأرواح بين المدنيين، بجانب إلحاق دمار كبير في البنية التحتية المدنية في عدد من القرى التي تعرضت لقصف أرميني عنيف.

وتتنازع أذربيجان وأرمينيا على منطقة واسعة تشكل نحو 20% من الأراضي الآذرية، حيث تقول أذربيجان إن أرمينيا تحتلها منذ عام 1992.

وتضم تلك المنطقة إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات