الأحد 27 سبتمبر 2020 07:16 م

أكد زعيم إقليم قره باغ" المحتل من قبل أرمينيا، إن قوات تابعة لجيش دولة أذربيجان حققت تقدما عسكريا اليوم الأحد، وفرضت سيطرتها على أراض في الإقليم بعد تجدد الاشتباكات بين الطرفين.

وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20% من الأراضي الأذرية، وهي تضم إقليم "قره باغ"، و5 محافظات أخرى (غرب)، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي".

ونقلت وكالة "روسيا اليوم" (موسكو تؤيد أرمينيا)عن "أرايك هاروتيونيان"، زعيم الإقليم اليوم الأحد، تأكيده فقدان السيطرة على بعض المواقع بالإقليم لصالح الجيش الأذربيجاني بعد تجدد الاشتباكات.

وأشار "هاروتيونيان" إلى سقوط ضحايا بين المدنيين والعسكريين، كما أكد أن مقاتلات "إف-16" تابعة للقوات الجوية التركية (أنقرة مؤيدة تقليديا لأذربيجان) شاركت بشكل مباشر في معارك اليوم بمنطقة الصراع.

ويلعب التنافس المتزايد بين روسيا وتركيا دورًا رئيسيا في الصراع حول الإقليم المحتل بسبب الموقع الاستراتيجي للمنطقة، فهي نقطة التقاء بين الإمبراطورية العثمانية والفارسية والروسية، تاريخيا، ومصدر النفط والغاز المتجه إلى أوروبا وتركيا.

وفي الوقت الذي تحظى فيه أذربيجان ذات الغالبية الشيعية بدعم من تركيا ذات الغالبية السنية، تقف إيران ذات الغالبية الشيعية إلى جانب أرمينيا ذات الغالبية المسيحية منذ بداية استقلالها، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالتركيبة العرقية للسكان في إيران، وخشية طهران أن تتحوّل أذربيجان المزدهرة لمصدر جذب للسكّان الإيرانيّين من ذوي الأصول العرقية الأذربيجانية، الذين يشكّلون ثلث البلاد، أو محرك لهم داخل إيران.

واندلعت صباح الأحد اشتباكات مسلحة على خط التماس بين القوات الأذرية والأرمينية.

وقالت أذربيجان إن القوات المسلحة الأرمينية أطلقت النار على مناطق سكنية على خط التماس في إقليم قره باغ المعلن استقلاله من جانب واحد، وإن القصف أسفر عنه سقوط قتلى في صفوف المدنيين.

من جانبها، اتهمت أرمينيا وقره باغ الجانب الأذري بشن "ضربات جوية وصاروخية" على الإقليم، وأعلنت السلطات الأرمينية التعبئة العامة في البلاد.

وأكد رئيس الوزراء الأرميني "نيكول باشينيان"، أن حكومته ستبحث مسألة الاعتراف باستقلال "جمهورية قره باغ".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات