الأحد 27 سبتمبر 2020 09:01 م

دعت الولايات المتحدة، أذربيجان وأرمينيا إلى وقف فوري لإطلاق النار في في منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها، واستئناف المفاوضات.

وأعربت في بيان لها، عن أسفها لوقوع ضحايا بعد الاشتباكات الأخيرة، التي أسفرت عن خسائر مادية وبشرية.

وقال البيان: "تدين الولايات المتحدة بأشد العبارات هذا التصعيد في العنف".

وحث نائب وزير الخارجية "ستيفن بيجون"، وزير خارجية أذربيجان ونظيره الأرميني على وقف الأعمال العدائية من كلا الجانبين على الفور.

وأشار البيان، إلى أن "بيجون" حث الجانبين أيضا على "استخدام روابط الاتصال المباشرة القائمة بينهما لتجنب المزيد من التصعيد، وتجنب الخطاب غير المفيد والإجراءات التي تزيد من التوترات على الأرض".

كما حثت واشنطن، أطراف النزاع على التعاون مع الرؤساء المشاركين لمجموعة "مينسك" (تضم أيضا فرنسا وروسيا) بهدف "العودة إلى المفاوضات الموضوعية في أقرب وقت ممكن".

وأكدت الولايات المتحدة التزامها "بمساعدة الجانبين على تحقيق تسوية سلمية ومستدامة للنزاع".

وأضاف البيان أن واشنطن تعتقد أن المشاركة في العنف المتصاعد من قبل أطراف خارجية لن يكون مفيدا أبدا وسيؤدي فقط إلى تفاقم التوترات الإقليمية.

وصباح الأحد، قالت أذربيجان، إن أراضيها على خط التماس في المنطقة، تعرضت لقصف أرميني، بينما اتهم رئيس وزراء أرمينيا "نيكول باشينيان" باكو، بشن هجوم على قره باغ.

وإزاء ذلك، أعلنت الحكومة الأرمينية الأحكام العرفية في البلاد والتعبئة العامة، قبل أن يصدق البرلمان الأذربيجاني، على إعلان حالة الحرب في بعض المدن والمناطق.

وفي 12 يوليو/تموز الماضي، وقع اشتباك عسكري بين جيشي أرمينيا وأذربيجان على الحدود، واستمر لعدة أيام في (توفوز وتافوش) المتاخمتين أيضًا لجورجيا، وفي المناطق الواقعة على بعد مئات الكيلومترات من ناغورني قره باغ.

وتسيطر أرمينيا منذ عام 1992، على نحو 20% من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي"، الأمر الذي يسبب أزمة مستمرة مع أذربيجان.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات