توقعت المنظمة العربية للسياحة، أن يسجل عدد السياح الدوليين الوافدين في العالم العربي، انكماشاً بحوالي 65.6% في العام 2020، مقارنة بالعام 2019، بناء على سيناريو التعافي السريع، و80.5% في سيناريو التعافي البطيء.

جاء ذلك، في تقرير حديث للمنظمة، بالتعاون مع الاتحاد العربي للنقل الجوي عن تأثير فيروس كورونا على قطاعي السياحة والسفر في المنطقة العربية، في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يشهدها العالم إثر تفشي الوباء.

وتوقع التقرير أن ينكمش الناتج الإجمالي في العالم العربي هذا العام بحوالي 5.7%، مقارنة بالعام الماضي، في حال شهد سيناريو التعافي السريع.

في حين قد ينكمش الناتج الإجمالي في سيناريو التعافي البطيء، بحوالي 7.5%.

كما توقع التقرير، أن يتعافى الاقتصاد العربي، بما بين عام و3 أعوام، بينما قد يستغرق تعافي قطاع السياحة والسفر الجوي في المنطقة ما يتراوح بين 4 إلى 7 أعوام، حسب تقديرات التقرير.

وكشف التقرير عن بعض الحلول اللازمة لدعم تعافي الاقتصاد وقطاع السفر، من بينها منح الدعم المالي الإضافي من أجل تعويض الخسائر التي شهدتها الاقتصادات، وتخصيص الدعم لشركات الطيران العربية، والتي تلقت أدنى مستويات الدعم عالمياً.

كما أشار التقرير إلى أهمية رفع قيود السفر عالمياً وإعادة إطلاق الحركة الجوية، مع المحافظة على التدابير الصحية، وتبني التقنيات الجديدة مثل التقنيات البيومترية المتطورة لدمجها في المطارات، والتي ستساهم في الكشف عن بيانات المسافرين البيومترية.

ووفق تقديرات منظمة السياحة العالمية، فإن خسائر السياحة العالمية، بسبب فيروس "كورونا" المستجد، قدرت بنحو 460 مليار دولار، في النصف الأول من العام.

ووفق أفادت المنظمة، فإن هذه الخسارة هي أكبر بخمسة أضعاف من تلك التي سجلت خلال الأزمة المالية في 2009.

وتسبب إغلاق الحدود والحجر الصحي في عدة دول إلى تراجع عدد السياح في العالم بمعدل 65% في النصف الأول من العام الجاري.

المصدر | الخليج الجديد