الجمعة 9 أكتوبر 2020 08:54 ص

تقترب شركة (جي42) الإماراتية من نهاية المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح صيني لكوفيد-19، وتأمل في تصنيعه العام المقبل.

والتجربة، التي بدأت في منتصف يوليو/تموز، هي شراكة بين مجموعة بيوتيك الوطنية الصينية التابعة لشركة سينوفارم وشركة (جي42) المتخصصة في الذكاء الصناعي والحوسبة السحابية، ومقرها أبوظبي.

ويستخدم اللقاح فيروسا خاملا، وهي تقنية معروفة سبق استخدامها لمواجهة أمراض مثل الإنفلونزا والحصبة. ويتلقى المشاركون في التجربة جرعتين.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة (جي42) للرعاية الصحية "آشيش كوشي"، إن الشركة اختبرت اللقاح على أكثر من 31 ألف شخص في الإمارات ومصر والبحرين والأردن.

وأضاف "كوشي" أنه سيجري تحليل النتائج ونشرها في غضون شهرين تقريبا.

وذكر أن (جي42) لديها اتفاقيات توزيع وتصنيع مع شركة سينوفارم، وتأمل في تزويد الإمارات ودول إقليمية أخرى باللقاح، خاصة تلك التي شاركت في التجربة.

ووفقا للرئيس التنفيذي للشركة، فإن الهدف هو إنتاج ما بين 75 و100 مليون جرعة العام المقبل في الإمارات.

وتابع "كوشي" "تظهر النتائج الأولية أنه آمن، وهناك زيادة عامة في الأجسام المضادة لجميع المتطوعين... أما من حيث الفعالية، فنحن في مرحلة التقييم، لكن الوقت وحده هو الذي سيبين لنا الصورة الكاملة".

وتطوعت الإماراتية وعود المطوع لتلقي اللقاح منذ حوالي شهرين، وعادت إلى المنشأة في إمارة أبوظبي لإجراء أحد فحوص المتابعة الخاصة بها.

وقالت: "أنا أعمل في مستشفى لذلك كان هذا شيئا نريد المساعدة فيه... نحن نثق ببلدنا".

وأشارت مجموعة (جي42) إلى أن تنوع سكان الإمارات كان أحد العوامل المهمة التي ساعدت في إجراء التجربة، إذ تقدم حوالي 200 جنسية مختلفة. وقال "كوشي" إن نحو 125 جنسية شاركت حتى الآن.

وشهدت الإمارات، التي سجلت أكثر من 101 ألف إصابة بفيروس كورونا و435 حالة وفاة، زيادة يومية في عدد الإصابات خلال الشهرين الماضيين، من 164 في الثالث من أغسطس/آب إلى 1231 الأسبوع الماضي.

وبحسب هيئة الإحصاء الحكومية، فإن معدل اختبارات كورونا بالنسبة لعدد السكان في الإمارات مرتفع، بعد أن أجرت أكثر من 10 ملايين اختبار بين حوالي 9.9 مليون نسمة.

المصدر | رويترز