السبت 17 أكتوبر 2020 08:21 م

أثار بيان الأزهر الشريف حول حادث مقتل المدرس الفرنسي، الذي نشر صورا مسيئة للنبي "محمد صلى الله عليه وسلم"، جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض.

وتعرض مدرس تاريخ للقتل وقطع الرأس في باريس عقب عرضه على تلامذته مؤخرا رسوما كاريكاتورية "مسيئة" للنبي "محمد صلى الله عليه وسلم"، فيما تمكنت الشرطة من قتل منفذ الهجوم.

وتعليقا على الحادث، أكد الأزهر في بيان "رفضه لهذه الجريمة النكراء ولجميع الأعمال الإرهابية"، مشددا على أن "القتل جريمة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال".

وشدد البيان، الذي نشر باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، على "ضرورة التحلي بأخلاق وتعاليم الدين التي تؤكد على احترام معتقدات الآخرين، ونبذ خطاب الكراهية والعنف أيا كان شكله أو مصدره أو سببه".

كما دعا الأزهر إلى "سن تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة".

وعبر ناشطون، عن تأييدهم لبيان الأزهر الذي أدان الواقعة، ودعا إلى سن تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة.

في المقابل، أدان آخرون البيان، واعتبروه سياسيا أكثر منه ديني، منددين بعدم تصعيد المشيخة ضد جريمة الإساءة إلى الرسول، عبر الرسوم المسيئة.

 

المصدر | الخليج الجديد