قالت مسؤولة قطرية، الثلاثاء، إن استضافة الدوحة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، سرعت وتيرة التنمية المستدامة في البلاد.

ونقل الموقع الإلكتروني للجنة المنظمة للبطولة عن مديرة الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، "بدور المير"، إن قطر تشهد مسيرة تنموية متسارعة، وجاءت استضافتها لبطولة كأس العالم 2022؛ لتسهم في تسريع وتيرة خطط التنمية على مستوى البلاد، تماشيا مع رؤيتها الوطنية 2030.

جاء تصريح "المير"، خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى تحالف الرياضة الخضراء، التي عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي، عرضت فيها اللجنة العليا للمشاريع والإرث استراتيجيتها لاستدامة (قطر 2022).

وقالت "المير": "تهدف رؤيتنا في قطر إلى تحقيق التناغم بين النمو الاقتصادي، والتنمية الاجتماعية، وحماية البيئة".

وأضافت: "يتسق الجانب البيئي في استراتيجية الاستدامة لبطولة قطر 2022 مع أهدافنا الوطنية".

وتابعت: "استراتيجيتنا تركز في حماية البيئة على 5 جوانب أساسية تشمل المباني الخضراء، وحيادية الكربون، وتلوث الهواء، وإدارة المياه، والحد من المخلفات".

وشددت "المير" على التزام الدوحة بـ"تنظيم بطولة محايدة الكربون في قطر عام 2022".

وأوضحت: "لدينا خطط مفصلة تتناول إرث كل مبنى نقوم بتشييده، وبالطبع في مقدمتها الاستادات (…) لا شك أن بطولة قطر 2022 ستلقي مزيدا من الضوء على استراتيجيات الإرث للدول المستضيفة للفعاليات الكبرى في المستقبل".

وشارك في الجلسة مدير الاستدامة والبيئة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) "فيدريكو أديشي"، متحدثا عن التعاون بين "الفيفا" واللجنة العليا للمشاريع والإرث، التي قال إنها "التزمت باستضافة نسخة محايدة الكربون من بطولة كأس العالم".

وتوقع "أديشي" أن تشهد بطولة قطر 2022 "العديد من المزايا غير المسبوقة، فهي النسخة الأكثر تقاربا في المسافات منذ مونديال الأوروجواي 1930؛ حيث تقام كافة أحداث وفعاليات البطولة ضمن مساحة جغرافية محدودة".

وأضاف: "لا شك أن هذا من شأنه مساعدة جهودنا الرامية إلى الحد من الانبعاثات الناتجة عن السفر، مع ضمان توفير أجواء مثالية تلائم الجميع خلال البطولة".

ووصف "أديشي" مونديال قطر 2022 بأنه "النسخة الأكثر استدامة في بطولة كأس العالم" لكرة القدم.

المصدر | الأناضول