الأربعاء 21 أكتوبر 2020 04:54 ص

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل الثلاثاء الأربعاء، قطاع غزة الفلسطيني، ردا على ما أسماه إطلاق صاروخ باتّجاه أراضيه، بعد العثور على نفق محفور في القطاع الفلسطيني يؤدي إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي: "أغارت مقاتلات ومروحية حربية قبل قليل على منشأة تحت أرضية تابعة لمنظمة حماس في جنوب قطاع غزة، ردًا على اطلاق القذيفة الصاروخية من القطاع نحو اسرائيل في وقت سابق مساء اليوم".

ووفق مصادر أمنية فلسطينية، فإن الجيش الإسرائيلي شن ضربتين على موقعين لحماس في خان يونس ودير البلح.

وأحدث القصف الإسرائيلي أضراراً في المنطقة المستهدفة ومحطيها، فيما لم تسجل إصابات جراءه في صفوف الفلسطينيين.

ودوت صفارات الانذار في منطقة بجنوب إسرائيل متاخمة للقطاع، قبل سقوط الصاروخ، الذي لم تتبن اي جهة حتى الآن إطلاقه.

وقال الجيش في بيان: "اعترض نظام القبة الحديدية للمضادات الجوية الصاروخ".

وجاء ذلك، بعيد إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "جوناثان كونريكوس"، العثور على "نفق يمتدّ عشرات الأمتار" حُفر انطلاقا من خان يونس" في جنوب قطاع غزة ويؤدي إلى الأراضي الإسرائيلية.

وجاء في تغريدة بالعربية للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي"، أن النفق "تم رصده في منطقة ضمن الأراضي الإسرائيلية عبر نظام استشعار تحت الأرض مثبت قرب السياج الأمني الذي أقامته الدولة العبرية ويفصلها عن غزة".

وأكد "كونريكوس"، أن النفق لم يتجاوز السياج، مشيراً إلى أنه لا يمثل مخاطر على المناطق الإسرائيلية، وسيتمّ تدميره قريباً.

لكنه اعتبر أنه يشكل "انتهاكاً للسيادة الإسرائيلية"، مضيفاً أنه تم العثور على حوالى 20 نفقاً من غزة منذ صيف العام 2014.

وقال "كونريكوس": "لا نعرف في هذه المرحلة أي تنظيم إرهابي حفر النفق" مضيفاً "لكننا نحمّل حركة حماس مسؤولية كل نشاط يصدر من قطاع غزة".

ويقع القطاع الذي تحاصره إسرائيل تحت سيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تصنفها الدولة العبرية منظمة "إرهابية".

وخاضت حماس وإسرائيل منذ 2007، ثلاث حروب.

وفي أغسطس/آب، كثفت حماس التي تحكم غزة منذ 2007 إطلاق البالونات الحارقة والصواريخ باتجاه إسرائيل التي ردت بشن ضربات جوية على مواقع للحركة.

ولكن توصل الطرفان إلى اتفاق في سبتمبر/أيلول بوساطة قطرية، ينص على وقف الأعمال الحربية وإحياء هدنة هشّة قائمة منذ عام ونصف عام جرى التوصل إليها بوساطة من الأمم المتحدة ومصر.

المصدر | الخليج الجديد