قالت الإذاعة الإسرائيلية، ليل الأربعاء، إن وفدا رسميا إسرائيليا زار العاصمة السودانية، قبل ساعات، لمناقشة تفاصيل نهائية متعلقة بالتطبيع المرتقب بين الخرطوم وتل أبيب.

وتأتي زيارة الوفد مع إعلان الولايات المتحدة عن بدء عملية رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأوضحت الإذاعة العبرية أن الوفد الإسرائيلي وصل إلى العاصمة السودانية على متن طائرة قدمت مباشرة من تل أبيب، ومكثت هناك 7 ساعات.

وفي وقت سابق، الأربعاء، أفاد موقع "واللا" العبري أن طائرة إسرائيلية حطت في العاصمة السودانية الخرطوم في إطار الاتصالات الجارية لتطبيع العلاقات.

وأوضح أن ذلك يأتي على خلفية الاتصالات الجارية بوساطة أمريكية لبلورة اتفاق تطبيع بين السودان وإسرائيل.

والإثنين، نقلت هيئة البث الرسمية عن مسؤولين إسرائيليين، لم تسمهم، إنه من المتوقع صدور بيان رسمي حول إقامة علاقات بين تل أبيب والخرطوم "خلال أيام قليلة".

وقال المسؤولون إنه من المنتظر أن يعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن هذه الخطوة، لافتين إلى أن البيان الذي سيعلنه ترامب سوف يصدر في غضون أيام قليلة.

والأربعاء أيضا، قال وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" إن واشنطن شرعت في عملية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل بدأب لدفع الخرطوم لإبرام اتفاق لتطبيع علاقتها مع تل أبيب.

وفي نفس اليوم، توقع وزير إسرائيلي إقدام دولة عربية جديدة (بعد الإمارات والبحرين) -لم يسمها- على إبرام اتفاق كامل لتطبيع علاقتها مع بلاده قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك بالتزامن مع ورود تقارير متواترة ترجح احتمال قيام السودان بتلك الخطوة.

والاثنين الماضي، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمريكية قولها أن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب سيكون مقابل اتخاذه خطوات لإقامة علاقات مع إسرائيل.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات