السبت 24 أكتوبر 2020 06:04 م

أعلنت شركة "هواوي" عن نتائج أرباحها والتي تظهر أن نموها قد تباطأ بشكل كبير هذا العام حيث قالت شركة معدات الاتصالات الصينية العملاقة والهواتف الذكية إن "الإنتاج والعمليات تواجه تحديات كبيرة"

وبينما لم تحدد "هواوي" العراقيل التجارية في إعلانها الموجز، تعرضت الشركة لسلسلة من القيود التجارية من قبل الحكومة الأمريكية.

ولم يتحقق التأثير الكامل لهذه السياسات بعد، لأن الحكومة الأمريكية منحت "هواوي" العديد من الإعفاءات، بما في ذلك الإعفاء الذي سيؤخر تنفيذ حظر التجارة مع "هواوي" وشركة "ZTE" حتى مايو/أيار 2021.

وخلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2020، أعلنت شركة الاتصالات والهواتف الذكية الصينية عن إيرادات 671.3 مليارات يوان (حوالي 100.7 مليارات دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 9.9% على أساس سنوي، وبهامش ربح 8%.

وقالت الشركة إن هذه النتائج "تلبي التوقعات بشكل أساسي"، لكنها تمثل انخفاضًا كبيرًا عن أدائها خلال نفس الفترة من العام الماضي، عندما أعلنت "هواوي" عن نمو بنسبة 24.4% بهامش ربح قدره 8.7%.

ولم يفصّل إعلانها هذا نتائجها من حيث مبيعات الهواتف الذكية أو معدات الاتصالات أو أي تفاصيل أخرى.

وكتبت الشركة أنه "في الوقت الذي يتصارع فيه العالم مع كوفيد-19، تتعرض سلسلة التوريد العالمية لهواوي لضغوط ويواجه إنتاجها وعملياتها تحديات كبيرة، تواصل الشركة بذل قصارى جهدها لإيجاد الحلول، والبقاء والمضي قدمًا، والوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء والموردين".

وتشمل القيود الأمريكية الأخرى قيودًا تمنع "هواوي" من استخدام البرامج والمعدات الأمريكية في بعض عمليات أشباه الموصلات، مما يجبرها على البحث عن مصادر أخرى للرقائق.

كما تواجه "هواوي" أيضًا تدقيقًا من قبل دول أخرى، بما في ذلك المملكة المتحدة، التي تخطط لتنفيذ سياسة جديدة تمنع شركات الاتصالات من شراء معدات الجيل الخامس جديدة من "هواوي" و "ZTE" وتطلب منهم إزالة أي أجزاء قادمة من الشركات حتى لو تم تثبيتها بالفعل في شبكات الجيل الخامس في المملكة المتحدة بحلول عام 2027.

لكن عام 2020 شهد بعض النقاط المضيئة لشركة "هواوي"، ففي يوليو/تموز، وجد تقرير من شركة "كاناليس" للتحليلات أن شركة "هواوي" تفوقت على "سامسونج" كرائدة في شحنات الهواتف الذكية العالمية خلال الربع الثاني من عام 2020.

تعد هذه خطوة كبيرة لأنها المرة الأولى منذ 9 سنوات التي لم تحتل فيها "أبل" أو "سامسونج" المرتبة الأولى في مخططات "كاناليس".

وحدث هذا جزئيًا بسبب تضرر شحنات الهواتف الذكية بشكل عام خلال وباء "كورونا"، أما "هواوي" فقد ساعدتها المبيعات داخل سوقها المحلي في الصين.

المصدر | تيك تشيرش - ترجمة الخليج الجديد