السبت 24 أكتوبر 2020 06:39 م

قررت فرنسا السبت، استدعاء سفيرها لدى تركيا على خلفية تصريحات أطلقها الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، انتقد فيها نظيره الفرنسي "إيمانويل ماكرون".

وجدد "أردوغان" في وقت سابق السبت، هجومه على "ماكرون"، واتهم فرنسا بأنها "تقف عموما وراء الكوارث والاحتلال في أذربيجان".

وتساءل "أردوغان" عن مشكلة "ماكرون" مع الإسلام قائلا: "ما مشكلة المدعو ماكرون مع الإسلام؟.. ماكرون يحتاج لعلاج عقلي". 

واعتبر الرئيس التركي أن السياسات الأوروبية ضد الدين الإسلامي غير مفهومة، مضيفا أن اقتحام الشرطة الألمانية لمسجد في برلين، هو "دليل على انتقال الفاشية في الدول الأوروبية إلى مرحلة جديدة".

وتشهد فرنسا مؤخرا جدلا على خلفية تصريحات قسم كبير من السياسيين تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل مدرس تاريخ، في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري؛ إثر قيامة بعرض رسوم كاريكاتورية "مسيئة" للنبي "محمد صلى الله علي وسلم" على طلاب فصله.

والأربعاء، قال "ماكرون"، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للنبي محمد والإسلام)؛ بحجة حرية التعبير.

فيما زادت، خلال الأيام الأخيرة، الضغوط وعمليات الدهم التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية في فرنسا على خلفية حادث قتل مدرس التاريخ.

وكانت مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية نشرت 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا للنبي "محمد صلى الله عليه وسلم"، عام 2006؛ ما أطلق العنان لموجة غضب واسعة في أنحاء العالم الإسلامي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات