الأحد 25 أكتوبر 2020 09:26 ص

أظهرت بيانات مجمعة، لحالات فيروس "كورونا"، أن إجمالي عدد الإصابات به حول العالم على عتبة 43 مليون، حتى صباح الأحد، وذلك بعد ارتفاع قياسي جديد للإصابات في عدة دول بينها الولايات المتحدة والهند وفرنسا وإيطاليا.

وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 42 مليونا و990 ألف حالة.

كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين تجاوز 31.7 ملايين، بينما تجاوز عدد الوفيات المليون و155 ألف حالة.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وفرنسا والأرجنتين وإسبانيا وكولومبيا والمكسيك وبيرو والمملكة المتحدة وجنوب أفريقيا وإيران وإيطاليا وتشيلي.

كما تتصدر الولايات المتحدة أيضا دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا.

والولايات المتحدة هي البلاد الأكثر تضررا بالوباء، من حيث عدد الوفيات بنحو 230 ألفا و68 حالة، فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات 8 ملايين و827 ألفا و932 حالة.

وسجل عدد الإصابات رقما قياسيا السبت، لليوم الثاني على التوالي، مع تسجيل البلاد 88 ألفا و973 إصابة جديدة (79963 في اليوم السابق).

واتهم الرئيس السابق "باراك أوباما"، خليفته "دونالد ترامب"، بـ"الفوضى الكاملة" فيما يخص إدارته لأزمة (كوفيد-19).

وفي الأميركتين، أصبحت كولومبيا (30 ألف وفاة) الدولة الثامنة التي تتجاوز عتبة مليون إصابة بعد الولايات المتحدة والهند والبرازيل وروسيا والأرجنتين وإسبانيا وفرنسا.

وفي الهند، أعلنت وزارة الصحة، تسجيل 53 ألفا و 370 حالة إصابة جديدة بفيروس "كورونا"، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبذلك يبلغ إجمالي حالات الإصابة بالفيروس 7 ملايين و866 ألفا و740 حالة.

ونقلت شبكة "إن دي تي في"، عن وزارة الصحة، القول إنه تم تسجيل 650 حالة وفاة بالفيروس، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة 117 ألفا و956 حالة.

وفي روسيا، سجلت السلطات 16 ألفا و710 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"، خلال آخر 24 ساعة، في ثاني أكبر حصيلة يومية، بعد أن تجاوز معدل الإصابات 17 ألفا الجمعة، ليتخطى بذلك إجمالي الحالات 1.5 مليون.

وأفاد مركز العمليات الروسي لمكافحة فيروس "كورونا"، بأن مجموع الإصابات منذ بداية الوباء بلغ مليونا و513 ألفا و877 حالة، منها 26 ألفا و50 حالة وفاة، بعد تسجيل 229 وفاة جديدة خلال اليوم الماضي.

وفي العاصمة موسكو، أكبر بؤرة لتفشي المرض حاليا، تم تسجل 4455 إصابة و68 وفاة جديدة مقابل 4453 إصابة و63 وفاة في اليوم السابق.

وفي أوروبا، ستعلن إسبانيا الأحد فرض حظر تجول في العديد من مناطقها في إجراء صارم آخر في القارة العجوز التي تضررت بشدة من موجة ثانية من تفشي فيروس "كورونا"، المستجد.

ومن المقرر أن تعلن حكومة "بيدرو سانشيز"، حالة تأهب قصوى جديدة، مع فرض قيود للمرة الثانية في البلاد، بعد تلك التي فرضت في مارس/آذار واستمرت حتى يونيو/حزيران.

والسبت، طلبت تسع مناطق إسبانية على الأقل من الحكومة المركزية إعلان حالة تأهب، علما أن بعض المناطق بادرت بنفسها إلى فرض قيود محلية مثل مدريد وقشتالة وليون (شمال) ومنطقة فالنسيا (شرق) ومدينة غرناطة (جنوب).

وكان "سانشيز"، مهد الطريق الجمعة، لهذا الإجراء من خلال إعلانه أن الوضع "خطير"، وأن "الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة" ستكون صعبة للغاية وأنه "على استعداد لاتخاذ كل التدابير اللازمة" لكبح انتشار وباء (كوفيد-19).

قد بدأ حظر التجول في العديد من الدول الأوروبية، ففي إيطاليا، تبنته ثلاث مناطق أخيرا هي روما (لاتسيو) وميلانو (لومباردي) ونابولي (كامبانيا) وستحذو منطقتان أخريان على الأقل حذوها خلال الأسبوع المقبل.

وليل السبت-الأحد، اندلعت اشتباكات بين عشرات المتظاهرين من اليمين المتطرف الذين احتجوا على حظر التجول وشرطة مكافحة الشغب في المركز التاريخي للعاصمة.

وانتظر المحتجون دقيقة قبل منتصف الليل لإطلاق مفرقعات نارية بألوان العلم الإيطالي وإلقاء قنابل مضيئة ومفرقعات نارية على الشرطة.

وتم تسجيل حوالى 20 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية في إيطاليا وفقا للأرقام التي أعلنتها السلطات السبت، وهو رقم قياسي وطني.

وفي المجموع، تم تسجيل أكثر من 500 ألف إصابة و37 ألف وفاة في البلاد.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي "جوزيبي كونتي"، إنه لا يريد فرض تدابير إغلاق تام، لكنه سيعلن عن قيود جديدة الأحد، مثل تقليل ساعات عمل المطاعم والحانات وإغلاق الصالات الرياضية العامة وأحواض السباحة.

وفي بلجيكا، قررت سلطات بروكسل تقديم وقت حظر التجول المفروض في البلاد، ليبدأ عند الساعة 22:00، وأمرت المتاجر بالإغلاق الساعة 20:00 إضافة إلى حظر النشاطات الثقافية والرياضية اعتبار من الاثنين.

وفي فرنسا، صوت النواب السبت، على تمديد حالة الطوارئ الصحية حتى 16 فبراير/شباط، وهو نظام استثنائي يخول السلطة التنفيذية وضع قيود لمواجهة الأزمة.

وتم تمديد حظر التجول (من الساعة 21:00 حتى الساعة 6:00 صباحا) الذي كان يطال 20 مليون شخص، ابتداء من السبت، ليشمل 46 مليون نسمة في المجموع، لمدة 6 أسابيع في هذا البلد حيث أصاب الوباء أكثر من مليون شخص.

وسجلت 45 ألفا و422 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) في فرنسا خلال 24 ساعة، وهو رقم قياسي جديد.

وفي كل أنحاء القارة الأوروبية، يقترب عدد الإصابات من 8.5 ملايين، وتوفي أكثر من 260 ألف شخص بسبب هذا الوباء، ومن بينهم حوالى 10 آلاف في ألمانيا التي نجت نسبيا من تأثير الوباء في بدايته، لكنها تضررت بشدة بالموجة الثانية.

ولمواجهة تدهور الوضع، فرضت دول في الشرق إجراءات جديدة السبت، مثل بولندا التي تقع أراضيها بالكامل الآن في "المنطقة الحمراء"، وهي مرادف للعديد من القيود.

وفي سلوفاكيا المجاورة، دخل حظر التجول الليلي حيز التنفيذ السبت، ومن المقرر أن يستمر حتى الاول من نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي تشيكيا، وهي دولة مجاورة أخرى حيث كان معدل الإصابات والوفيات الأسوأ في أوروبا على مدار الأسبوعين الماضيين، فرض إغلاق جزئي حتى الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات