الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 11:41 ص

قررت الصين مجددا أن تقوم باختبار شامل لمدينة بأكملها بحثا عن فيروس "كورونا" عقب تفشيه في إقليم شينجيانغ، الذي تسكنه أغلبية مسلمة من الإيجور تتعرض لاضطهاد الحكومة.

ويتم حاليا اختبار حوالي 4.7 ملايين شخص في كاشغر، مع اكتشاف 138 حالة بدون أعراض حتى الآن.

ونجحت الصين إلى حد كبير في خفض معدلات الإصابة، لكن لا تزال هناك حالات تفشي صغيرة، وأُغلقت المدارس في كاشغر ولا يُسمح للمقيمين بمغادرة المدينة ما لم يكن لديهم تقرير باختبار سلبي.

كانت الحالة الأولى في تفشي كاشغر لامرأة بلا أعراض تعمل في مصنع للملابس في مقاطعة شوفو، في ضواحي المدينة.

وكانت المرأة، التي تم الكشف عن إصابتها بعدما وصفته وسائل الإعلام الحكومية الصينية بـ"الفحص الروتيني"، أول حالة محلية يتم اكتشافها في الصين القارية منذ 10 أيام.

وكشف الاختبار الواسع، الذي بدأ يوم السبت، عن 137 حالة أخرى بدون أعراض.

ولا يتم احتساب الحالات التي لا تظهر عليها أعراض في الإحصاء الرسمي للصين البالغ 85 ألفا و810 إصابات مؤكدة، وبلغ عدد الضحايا في البلاد 4634 قتيلا.

وتم إجراء أكثر من 2.8 ملايين اختبار في كاشغر بعد ظهر الأحد، وسيتم الانتهاء من الباقي في غضون يومين، وفقا لمسؤولي المدينة.

وتقع كاشغر في إقليم شينجيانغ غربي الصين، وهي موطن لعرقية الإيجور وغيرهم من المسلمين الترك، ويوجد بالإقليم شبكة من معسكرات الاعتقال التي تقول الصين إنها مراكز "إعادة تأهيل" ضرورية لمواجهة التطرف، ومع ذلك، ترى الجماعات الحقوقية أنها جزء من حملة لقمع ثقافة ولغة وهوية الأقلية المسلمة.

ومنعت الولايات المتحدة مؤخرا بعض الصادرات من شينجيانغ بسبب مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان والعمل القسري.

وبينما استؤنفت الحياة الطبيعية في معظم أنحاء الصين، لا تزال هناك فاشيات صغيرة اختارت السلطات معالجتها من خلال الاختبارات الجماعية الفورية.

وفي وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول، اختبرت مدينة تشينغداو سكانها الذين يبلغ عددهم 9 ملايين شخص، أما في مايو/أيار، فقد اختبرت الصين سكان مدينة ووهان البالغ عددهم 11 مليون نسمة، وهي المدينة التي تم اكتشاف فيروس "كورونا" المستجد فيها للمرة الأولى.

المصدر | بي بي سي - ترجمة الخليج الجديد