الجمعة 13 نوفمبر 2020 05:57 ص

نفت السلطات الانتخابيّة الأمريكيّة، وجود أدلّة على فقدان أصوات أو تعديلها، أو على وجود عيوب في الأنظمة الانتخابيّة خلال الانتخابات الرئاسيّة.

وقالت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتيّة التابعة لوزارة الأمن الداخلي، في بيان مشترك، ليل الخميس الجمعة، إن "انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، هي الأكثر أمانًا في التاريخ الأمريكي".

وأضاف البيان: "لا يوجد دليل على أن أي نظام تصويت حذف أو فقد الأصوات أو غير الأصوات أو تعرض للخطر بأي شكل من الأشكال".

يأتي هذا البيان في أعقاب مزاعم يروجها الرئيس "دونالد ترامب" وحملته، حول تزوير الانتخابات، دون تقديم معلومات حول ذلك الأمر.

وتابع البيان: "بينما نعلم أن هناك العديد من الادعاءات التي لا أساس لها، والفرص للتضليل بشأن عملية انتخاباتنا، يمكننا أن نؤكد أننا نتمتع بأقصى درجات الثقة في أمن وسلامة انتخاباتنا، وينبغي عليكم ذلك أيضًا".

وينتقد "ترامب" نظام تصويت يُسمّى "دومينيون"، قام بـ"محو" 2.7 مليون صوت يصبّ لصالحه في جميع أنحاء البلاد، ويقول إنّه أعاد تحويل مئات ملايين الأصوات إلى منافسه الديموقراطي "جو بايدن" في بنسلفانيا وولايات أخرى.

لكنّ السلطات الانتخابيّة في ولاية بنسلفانيا الرئيسيّة والشركة المسؤولة عن ذلك النظام نفت تلك المعلومات.

ووفقًا لوسائل إعلام أمريكيّة، فإنّ "ترامب" يُفكّر في إقالة وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتيّة "كريس كريبس"، الذي كان رفض تُهمًا بالتزوير تُشكّك في فوز "بايدن".

ولا يزال "ترامب" يرفض الإقرار بالهزيمة، ويؤكد أن فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية لم ينته بعد، رغم إعلان فوز منافسه الديموقراطي "جو بايدن" بعد وصوله إلى الأصوات اللازمة لتأمين مقعد البيت الأبيض له في المجمع الانتخابي.

ويشدد "ترامب" على الاستمرار في المسار القانوني للطعن على نتائج الفرز بعدد كبير من الولايات.

وفي المعسكر الجمهوري، أقرت حفنة من أعضاء مجلس الشيوخ المعتدلين بهزيمة "ترامب"، في حين رفضت حفنة أخرى تبني هذا الموقف.

ويبقى أن معظم هؤلاء أكدوا حقه في اللجوء إلى القضاء، من دون أن يأخذوا باتهامات التزوير على محمل الجد.

المصدر | الخليج الجديد