الجمعة 13 نوفمبر 2020 11:59 م

عبرت قطر والإمارات عن دعمهما للخطوة المغربية بالتحرك لوضع حد لوضعية الانسداد الناجمة عن عرقلة الحركة في معبر الكركرات.

وأعلنت قطر، في بيان لوزارة خارجيتها، الجمعة، عن تأييدها للخطوة التي قامت بها المملكة المغربية، بالتحرك لوضع حد لوضعية الانسداد الناجمة عن عرقلة الحركة في المعبر.

كما عبرت عن قلقها من عرقلة حركة التنقل المدنية والتجارية بمعبر الكركرات الحدودي.

وجددت الدوحة موقفها الثابت من حل الخلافات عبر الحوار والدبلوماسية والطرق السلمية، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول كما وداعية إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس.

وأشادت قطر في هذا السياق بجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع القائم منذ عقود.

من جانبها، أكدت الإمارات تضامنها ووقوفها إلى جانب المغرب، ودعم قرار الملك "محمد السادس" بوضع حد للتوغل غير القانوني بالمنطقة العازلة للكركرات، التي تربط المغرب بموريتانيا، بهدف تأمين الانسياب الطبيعي للبضائع والأشخاص بين البلدين الجارين.

وعبّرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان، الجمعة، عن إدانتها للاستفزازات والممارسات اليائسة وغير المقبولة التي تمت منذ 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للاتفاقيات المبرمة، وتهديداً حقيقياً لأمن واستقرار المنطقة.

وجددت الإمارات دعمها الموصول للمملكة المغربية في كل الإجراءات التي ترتئيها للدفاع عن سلامة وأمن أراضيها ومواطنيها.

والجمعة، أطلق المغرب عملية عسكرية ضد البوليساريو، وذلك لوقف ما قال إنها "الاستفزازات الخطيرة" لجبهة البوليساريو في معبر الكركرات على الحدود مع موريتانيا.

وشهدت منطقة الكركرات، توترا عسكريا بين المغرب وجبهة البوليساريو، وسط حديث عن اشتباك محدود.

وحاولت قوات عسكرية مغربية فتح المعبر أمام حركة السير والتبادل التجاري، بعد إغلاق دام أكثر من 3 أسابيع من طرف البوليساريو، بحسب وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي".

ووقعت أولى الاشتباكات المسلحة بعدما قامت جبهة البوليساريو بالرد، فيما لم يتبين بعد مستوى هذه المواجهات وما إذا كانت مستمرة.

ويتخوف مراقبون من تطور الأوضاع إلى حرب شاملة لتنهي اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بين الطرفين سنة 1991، بعد الحرب التي بدأت 1975.

وترغب جبهة البوليساريو في تقرير المصير في الصحراء، فيما يعرض المغرب الحكم الذاتي، ولم تنجح الأمم المتحدة حتى الآن في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

المصدر | الخليج الجديد