الجمعة 20 نوفمبر 2020 11:43 ص

كشف موقع "إنتليجنس أون لاين" عن عقد قيادات سنية عراقية اجتماعا دعوا خلاله الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة "جو بايدن" لدعمهم في الحصول على حكم ذات بالمناطق ذات الغالبية السنية بالعراق والواقعة شمال وغرب البلاد.

ومن أبرز المجتمعين، وفق الموقع، "رافع العيساوي، وزير المالية السابق في عهد رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي".

ونقل الموقع عن مصادر خاصة قولها، إن هذه الدعوة جاءت جراء "الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها الجماعات الشيعية في المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، قبل طرده منها (حيث سيطرت المجموعات الشيعية المسلحة على تلك المناطق بزعم المحاربة بجوار الحكومة وارتكبت العديد من الانتهاكات بها)".

وأضافت المصادر أن تلك الانتهاكات دفعت المجتمعين إلى مطالبة الإدارة الأمريكية المستقبلية، بما في ذلك نائبة الرئيس المنتخب "كامالا هاريس"، للحصول على مزيد من الحكم الذاتي للمناطق ذات الأغلبية السنية.

وأوضحت المصادر أن تلك الدعوات تتناغم مع أجندة واشنطن المستقبلية، لا سيما مع استمرار استهداف الميليشيات الشيعية للقوات الأمريكية في العراق.

ووفق الموقع، فإنه "قبل تنحيه عن منصبه كمبعوث أمريكي خاص للتحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أعرب جيمس جيفري عن تصميم الولايات المتحدة على إغلاق سفارتها في بغداد إذا استمرت هجمات قوات الحشد الشعبي (الشيعي) القريبة من طهران مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق".

وأشار الموقع إلى أن واشنطن نقلت غضبها من ممارسات الميليشيات الشيعية إلى حليفتها السعودية، التي نقلت الرسالة في اجتماع رسمي عبر مؤتمر بالفيديو بين ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" ورئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي" في 10 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وتحت ضغط كبير وإدراكًا منه للطبيعة الاستراتيجية للعلاقة مع الإدارة الأمريكية المقبلة، يحاول "الكاظمي" إصلاح الأجهزة الأمنية في البلاد لكبح جماح سلطات الميليشيات الشيعية.

وقام "الكاظمي" مؤخراً بنقل الإشراف على لجنة أمن الاتصالات والمعلومات من مجلس الأمن القومي برئاسة "قاسم الأعرجي" إلى جهاز المخابرات الوطني العراقي، الذي كان يرأسه وكان له نفوذ أكبر عليه.

وبعد أكثر من عام على ثورة أكتوبر/تشرين الأول 2019 التي أدت إلى سقوط مئات القتلى ، تأمل السلطات في بغداد أن يؤدي ذلك إلى حرمان قوات الحشد الشعبي من الوصول إلى قاعدة بيانات الناشطين العراقيين.

المصدر | ترجمة وتحرير الخليج الجديد