السبت 21 نوفمبر 2020 07:41 ص

أفادت مصادر مطلعة، السبت، أن إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تريد تصنيف جماعة "الحوثي" اليمنية منظمة إرهابية، لكن بعض المسؤولين في مكتب الشرق الأدنى بوزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووزارة الدفاع لا يشعرون بالارتياح إزاء ذلك.

وأوضحت المصادر أن المؤيدين لتصنيف جماعة الحوثي إرهابية يرون فيه مواصلة لحملة "الضغط الأقصى" على إيران، فيما يرى المعارضون أن القرار قد يؤدي إلى مضاعفة المعاناة في اليمن وإخراج عملية السلام المتوقفة عن مسارها، وفقا لما نقلته صحيفة "واشنطن بوست".

وذكرت الصحيفة الأمريكية، في تقريرها، أن وزير الخارجية "مايك بومبيو" توج النقاش الداخلي بطلب خيارات جديدة إزاء الحوثيين، لكنه أكد أنه سيمضي قدما في تصنيفهم كمجموعة إرهابية رسمية مع موعد نهائي مبدئي في الأول من ديسمبر/كانون الثاني المقبل.

وحسب ما ورد في التقرير، أسفرت النقاشات بشأن تصنيف جماعة الحوثي عن خطط تضع بعض الاستثناءات الإدارية حول المساعدات الأمريكية لليمن، ومن بينها السماح لوزارة الخزانة الأمريكية بإصدار تراخيص تسمح للأمريكيين بإجراء أنواع معينة من الأنشطة مع الحوثيين، مثل إيصال المساعدات بدون توجيه عقوبات، وإصدار وزارة الخارجية إعفاءات تسمح للوكالات الحكومية الأمريكية بمواصلة عملها في اليمن.

لكن هذه التراخيص قد تستغرق شهورا؛ ما قد يفاقم حالة اليمن الصعبة، حيث ساهم القتال والانهيار الاقتصادي في زيادة المجاعة والأمراض، خاصة بعدما علقت إدراة ترامب مساعداتها.

والجمعة، حذر الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" من أن اليمن في خطر وشيك من "أسوأ مجاعة شهدها العالم منذ عقود"؛ ما قد يسفر عن ملايين الوفيات إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات