السبت 21 نوفمبر 2020 11:35 م

قالت وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية، في ساعة متأخرة من ليل السبت، إن صاروخا أطلق من قطاع غزة على منطقة عسقلان المحتلة، تسبب في أضرار مادية هناك.

وأعلن جيش الاحتلال أن صفارات الإنذار انطلقت في عسقلان، بعد رصد قذيفة صاروخية من قطاع غزة.

وبينما قال إعلام عبري أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة، ولم يتسبب في أضرار بشرية أو مادية، قالت مواقع فلسطينية إنه سقط في ساحة مصنع، جنوب عسقلان، وتسبب في أضرار مادية.

وفي منتصف الشهر الجاري، أطلقت المقاومة الفلسطينية عددا من الصواريخ من غزة، على مستوطنات الغلاف المحيطة بالقطاع، وبعض المدن المحتلة، أبرزها تل أبيب، مما سبب إصابات طفيفة بين إسرائيليين، وسارعت إسرائيل بعدها إلى شن غارات انتقامية بالطيران والمدفعية على القطاع، دون وقوع إصابات بين الفلسطينيين.

وقبل أيام قليلة، هدد قادة إسرائيليون "حماس" بدفع ثمن باهظ إذا استمر إطلاق الصواريخ على الأراضي المحتلة، معتبرين أن "حماس" هي التي تتحمل مسؤولية هذه الأمور.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن مصر نقلت تحذيرا شديد اللهجة لقادة "حماس"، خلال مباحثات أجرتها الأخيرة بالقاهرة، قبل أيام، مؤكدين أنهم أوقفوا قرارا إسرائيليا بشن حرب عنيفة على القطاع، بسبب استمرار إطلاق الصواريخ، ومطالبين قادة الحركة بمنع هذا الأمر.

وفي المقابل، يقول متابعون إن "حماس" وباقي الفصائل الفلسطينية تشعر بإحباط متزايد، جراء عدم تنفيذ إسرائيل التزاماتها بموجب اتفاقات التهدئة السابقة، وأبرزها رفع الحصار عن غزة لتحسين معيشة سكانها.

ووفقا لهذه المستجدات، تسود توقعات على نطاق قوي بإمكانية شن إسرائيل حملة عسكرية شديدة العنف على غزة، خلال الساعات المقبلة، مستغلة الفترة المتبقية من رئاسة "دونالد ترامب"، وحالة التماهي مع أنظمة عربية، واستباقا لمجئ "بايدن"، الذي من المتوقع أن يتبنى نهجا لا يحبذ التصعيد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات